|
|
آراء المشاركين في ورشة العمل التدريبية لمؤتمر الدوحة 2015
|
|
07/02/2015 |
اختتمت يوم الأربعاء 4/2/2015 فعاليات ورشة العمل التدريبية، ذات الصلة بأعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، الذي سيعقد بالدوحة في أبريل القادم.
وشارك في الورشة التي عقدت بنادي الضباط بالإدارة العامة للدفاع المدني واستمرت لمدة أربعة أيام من 1-4/2/2015 ، عدد من ممثلي مختلف الجهات المعنية بالدولة ، من بينهم أعضاء في اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وعدد من ضباط وزارة الداخلية، ومشاركون من وزارة الخارجية ووزارة العدل والنيابة العامة والأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وتناولت الورشة طوال أيام انعقادها الأربعة عددا من الموضوعات ذات الصلة بالمؤتمر، كما استعرضت الورشة دور دولة قطر وإسهامها والتحضيرات الجارية لاستضافة المؤتمر.
 |
وحول أهمية ورشة العمل ومدى الاستفادة منها، قال السيد جيسون دي ريتشلت - مستشار أول، منع الجريمة والعدالة الجنائية من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن الورشة التدريبية كانت ناجحة للغاية، حيث عمل المشاركون بشكل جيد جدا في مناقشة كل النقاط الهامة والموضوعات والمواد التي سيتم مناقشتها في المؤتمر حول أجندة التنمية لما بعد العام 2015.
اما بشأن الاستعدادات للمؤتمر فقد اكد جيسون ان هناك عمل متميز منذ العام الماضي للإعداد للمؤتمر ليس من الناحية اللوجستية فقط بل ان الحكومة الوطنية وممثليها المشاركين في المؤتمر استعدوا جيداً لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالمؤتمر ، مما يشير الى ان المؤتمر سيخرج بنتائج طيبة.
اما السيد ديموسثينيس تشريسيكوس -مسئول منع الجريمة والعدالة الجنائية من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اوضح ان ورشة العمل التدريبية مهدت في وقت مبكر للمؤتمر ، حيث هدفت بشكل رئيسي الى رفع مستوى الوعي بأهمية المؤتمر بين مختلف أصحاب المصلحة والممثلين الوطنيين في الدوحة، بجانب تبصيرهم بالموضوعات التي سيتم مناقشتها والنتائج المتوقعة، مضيفاً ان الورشة هدفت إلى تمكين المشاركين من فهم المعلومات المختلفة المدرجة ضمن جدول الجرائم المتصلة بالمؤتمر.
 |
كما تم خلال الورشة تبادل وجهات النظر حول موضوعات المؤتمر علاوة على متابعة التطورات المتعلقة بالصياغة النهائية لإعلان الدوحة.
المشاركون في الورشة
من جهته قال السيد / حسين الفضالة، سكرتير أول بسفارة دولة قطر في أوتاوا، إن المشاركة في هذه الورشة التدريبية الخاصة بأعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، كانت غاية في الأهمية والإيجابية، خاصة فيما تحقق من المشاركة مع الأعضاء من مختلف الجهات المعنية بالحدث العالمي، الذي يأتي في الذكرى الستين لإطلاقه وتعد دولة قطر أول دولة تستضيفه في منطقة الخليج العربي..
 |
واضاف إنها فرصة نادرة لانفتاح الآفاق على هذا النوع من الاتفاقيات وتبادل النقاشات والمقترحات حول تفاصيلها وبنودها، ونأمل أن يتم استثمار معلومات وتجربة هذه الورشة أثناء انعقاد المؤتمر في أبريل، وأن تكتمل استفادتنا من أحاديث ومناقشات صفوة الخبراء الذين يحضرون فعاليات المؤتمر إن شاء الله.
وعن أهم الأشياء التي لفتت نظره في الورشة، كأحد العاملين بالسلك الدبلوماسي، قال إن اتساع الرؤية وانفتاحها على أشياء كانت غامضة وفي أمور فنية متخصصة في مجال مكافحة الجريمة، مما أثرى أفكارنا ومعلوماتنا بشكل كبير.
وقال إن حلقات العمل التي تم تكوينها على مدى أيام الورشة كانت فكرة إيجابية جدا، وقد حققت المرجو منها كما أن تنوع أعضاء الورشة ، جعل هناك عددا من الرؤى والاقتراحات والبدائل بشأن النقاشات والمقترحات .
 |
اما الاستاذة مريم الهيل رئيس قسم القضايا والتحقيقات بإدارة الشئون القانونية بوزارة الخارجية واحدى المشاركات في الورشة اشارت الى مدى اهمية هذه الورشة التدريبية لجميع المشاركين مؤكدة انها كانت ثرية بالمناقشات والاطروحات وتبادل الآراء والافكار حول العديد من الموضوعات الخاصة بمؤتمر الامم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وان الورشة مثلت فرصة ايجابية لجميع المشاركين للمساهمة في توسيع مداركهم حول العديد من الموضوعات المطروحة على جدول النقاش وورش العمل التي ستعقد بالمؤتمر وانها شكلت اضافة كبيرة لهم حيث تم استعراض على سبيل المثال اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد واتفاقية الامم المتحدة عبر الوطنية والتطرق الى مسودة اعلان الدوحة باعتبارها اهم ناتج يصدر عن المؤتمر كما ناقشنا الموضوعات الرئيسية للمؤتمر وبعض النقاط المتعلقة بالتفاصيل لبعض الامور والموضوعات.
مشاركة اكثر ايجابية
 |
السيد / غانم عبدالله الغانم سكرتير ثالث بوزارة الخارجية واحد المشاركين اكد انه شخصيا استفاد كثيرا من الورشة التدريبية وخاصة ما يتعلق بمسودة اعلان الدوحة والموضوعات التي يناقشها المؤتمر واصبح ملما بالكثير من التفاصيل المتعلقة بموضوعات المؤتمر الامر الذى يسهم بشكل كبير في ان تكون مشاركته وزملاؤه في اعمال المؤتمر وورش العمل اكثر ايجابية كما اصبح لدينا فهم للكثير من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بموضوعات المؤتمر.
واضاف ان مؤتمر الامم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية يعد واحدا من اهم المؤتمرات التي تنظمها الامم المتحدة لذلك نحن فخورون بتنظيم دولة قطر لهذا المؤتمر الهام.
واشار الملازم أول يوسف عمر المال من إدارة أمن الجنوب بوزارة الداخلية الى ان مشاركته في الورشة حققت له استفادة قصوى وجعلته على أهبة الاستعداد للمشاركة في فعاليات مؤتمر الدوحة 2015م وذلك من خلال الخبرات التي تلقاها من خبراء الامم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، متمنياً ان يمثل الشباب المشاركين في هذه الورشة دولة قطر خير تمثيل من خلال المشاركة في تنظيم هذه الفعالية العالمية بالتعاون مع فريق الامم المتحدة.
|

|
 |
 |
اما الملازم أول حسن ابراهيم المناعي التابع لإدارة الادلة والمعلومات الجنائية قسم مسرح الجريمة بوزارة الداخلية أكد ان مشاركته في هذه الورشة التدريبية كانت مفيدة جدا، حيث تمكن من خلالها كاحد المشاركين من الاطلاع على حيثيات المؤتمر وتحديد الادوار المناط بهم القيام بها، متمنياً ان تأتي مشاركتهم في هذا المؤتمر بفعالة باعتباره مؤتمر دولي يعقد لأول مرة بالدوحة وله أهمية خاصة ، مشيراً الى انه كشاب قطري سوف يستفيد ايما استفادة من المشاركة في هذا المؤتمر من خلال الخبرات المتبادلة مع زملائه من مختلف دول العالم .
من ناحيته تقدم السيد/ حسن عبدالله الدوسري وكيل نيابة أول بالنيابة العامة واحد المشاركين في الورشة بالشكر لسعادة اللواء الدكتور عبدالله يوسف المال مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الامم المتحدة الثالثة عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية لاهتمامه بهذا الحدث والتحضير له بالشكل المطلوب، مؤكداً ان مشاركته في الورشة التدريبة كانت مفيدة حيث اطلع من خلالها على المعلومات الخاصة بالمؤتمر وأهميته كأول مؤتمر دولي في هذا المجال يعقد في منطقة الخليج العربي، مشيراً الى استفادته من حلقات النقاش الداخلية ضمن الورشة والتي تحت اشراف الخبراء من الأمم المتحدة.. متمنياً ان تحقق مشاركته في هذا المؤتمر الغايات المطلوبة.
 |
اما السيد علي محمد الجربوعي مساعد مدير الاتفاقيات والتعاون الدولي بوزارة العدل وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الدوحة 2015 اشار الى ان مشاركته في الورشة التدريبية التي انعقدت من 1 -4 فبراير كانت مفيدة حيث تناولت المحاضرة الاولى تعريف وأهمية المؤتمر.
فيما تناولت المحاضرة الثانية مسودة اعلان الدوحة والثالثة تناولت الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالجرائم الوطنية العابرة للحدود مثل جرائم الفساد وغيرها كما كانت المحاضرة الرابعة تكملة للاتفاقيات ، مضيفاً انه كعضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر استفاد من موضوعات الورشة التدريبة التي اثرت معلوماته، مضيفاً ان الورشة التدريبة للشباب المشاركين لأول مرة تعتبر ورشة تعريفية بالمؤتمر ونأمل ان نخرج بهذا المؤتمر على اكمل وجه لإبراز الدور الكبير التي تقدمه دولة قطر في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية .
مجهودات مقدرة
 |
واشاد الملازم أول خليفة راشد الدوسري من ادارة الشئون القانونية بوزارة الداخلية وعضو اللجنة التحضيرية لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في بداية حديثه بمجهودات اللجنة التحضرية للمؤتمر المتمثلة في اعداد وتنفيذ هذه الورشة التدريبية التي اعانت المشاركين على فهم موضوعات المؤتمر والالمام بتفاصيل العمل المؤكل اليهم، كما اثني عل الدور الكبير الذي قام بزله المحاضرين لانجاح هذه الورشة من خلال اشرافهم على العمل الجماعي والمجموعات التدريبية التي اكسبتنا خبرات كبيرة خاصة وان المشاركين في هذه الدورة يمثلون عدد من مؤسسات الدولة ، مضيفاً ان موضوعات المؤتمر اثرت النقاش من خلال تبادل الخبرات.
اما السيد المهند على حسن الحمادي سكرتير ثاني في الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف فقد اكد ان حضوره للمشاركة في ورشة العمل التحضيرية ذات الصلة بمؤتمر الامم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية كان بدافع خدمة الوطن والاسهام في منع الجريمة والعدالة الجنائية، حيث تم تخصيص هذه الورشة لمنتسبي مختلف الجهات ذات العلاقة بالمؤتمر بمشاركة خبراء من الامم المتحدة من مكتب مكافحة الجريمة والعدالة الجنائية بفيينا وبحضور شباب من مختلف الجهات بدولة قطر منهم شباب من وزارة الداخلية لهم خبرات قانونية في مجال العمل الجنائي وشباب من وزارة الخارجية لهم خبرات سياسية في موضوعات الاتفاقيات الدولية اضافة الى خبرات الشباب القانونية من العاملين في وزارة العدل والنيابة العامة.
 |
واضاف ان الورشة تناولت موضوعات هامة حيث تم خلالها تنويرنا بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بمنع الجريمة والعدالة الجنائية مثل الاتفاقيات الخاصة بالجريمة المنظمة وغسيل الاموال والاتجار بالبشر وغيرها من الاتفاقيات التي تم توقيعها من قبل 171 دولة من دول العالم تحت مظلة الامم المتحدة، مؤكداً ان الورشة خلقت ارضية صلبة للمشاركين تمكنهم من المشاركة في فعاليات المؤتمر بفاعلية جيدة.
|