|
|
عرض التجربة السعودية عبر برنامج المناصحة لمكافحة التطرف
|
|
14/04/2015 |
في إطار عرض ورقة المملكة العربية السعودية عن برنامج المناصحة - خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، والذي تم تنفيذه من خلال المعالجة الفكرية وزيادة عدد الشركاء وتنويع البرامج واطلاق المبادرات وتفعيل دور المجتمع في مواجهة التطرف والارهاب، من خلال مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور ناصر الموسيري خلال عرض ورقة عمل المملكة العربية السعودية ان المركز يستعد لتقديم برامج متجددة ومسارات متنوعة لمواجهة العنف المعاصر من خلال التعاون الدولي .
وقال :" نحن في مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية وبدعم من قيادتنا الرشيدة وتوجيه ومتابعة واعية من سمو ولي ولي العهد نعمل في اطار الجهود الدولية والمحلية لمواجهة الارهاب واستئصال جذوره وتجفيف منابعه واصبح النموذج السعودي يحتذي به في الدول التي تواجه التطرف الفكري."
واضاف :" الكل يعرف عالمية ظاهرة الارهاب فلا دين له ولا وطن" ولفت إلى ان الارهاب له اسبابه منها عوامل سياسية وفكرية واجتماعية واقتصادية او الصراعات والحروب، والاسباب كثيرة ولا نستطيع ان نركن لسبب معين ، مشيرا إلى ان الارهاب قد تمارسه احزاب او طوائف والارهاب موجود في كثير من دول العالم .
وأكد ان السعودية اتخذت اجراءات محلية لمواجهة المشكلة وهناك تعاون ثنائي وجهود دولية كبيرة في هذا الاطار خاصة بعد ظهور بعض التنظيمات الارهابية التي تحولت إلي عالمية مثل تنظيم داعش الذي يضم جنسيات وثقافات مختلفة.
 |
واضاف الدكتور ناصر أن الجهود الداخلية لمركز محمد بن نايف تأتي في اطار استراتيجية المملكة الشاملة لمواجهة الارهاب، لافتا إلى ان المركز يعمل علي اعادة المتطرفين إلى المجتمع سواء من تم القبض عليهم او من يتوقع قيامهم بأعمال تخريبية.
ولفت إلى ان المركز أنشئ بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الداخلية، ويعتبر المركز مؤسسة إصلاحية تربوية تعنى بتنمية المهارات المعرفية والسلوكية من خلال مجموعة من البرامج التي يقوم عليها نخبة من أصحاب العلم والخبرة في التخصصات العلمية المتنوعة. مؤكدا انه يعد نموذجاً عالمياً لتحقيق الأمن الفكري، المرتكز على وسطية الإسلام وتعزيز روح الانتماء الوطني.
ويهدف المركز إلي تحقيق الأمن الفكري وصولاً إلى مجتمع يطبق الوسيطة والاعتدال فكراً وسلوكاً، والإسهام في جهود الوقاية من الأفكار المنحرفة وإصلاح الفئات التي وقعت في براثنها من خلال برامج علمية وعملية متخصصة.
ومن أهداف الإسهام في نشر مفهوم الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والأفكار المنحرفة، وتحقيق التوازن الفكري والنفسي والاجتماعي لدى الفئات المستهدفة،وإبراز دور المملكة في مكافحة الإرهاب والتصدي للأفكار المنحرفة والضالة ورعاية وإصلاح أبنائها.
ولفت إلي ان من الأهداف الفرعية ، المشاركة في جهود المملكة الوقائية للتصدي للأفكار المتطرفة والمنحرفةـ والتعرف على نوعية الانحرافات الفكرية الموجودة لدى الفئات المستهدفة، وتأهيل الفئات المستهدفة للاندماج التدريجي في المجتمع ورعايتهم، والتواصل مع أسر الفئات المستهدفة وتقديم المساعدة لهم.
واشار إلى ان المركز يقوم بإعداد وتنفيذ برامج المناصحة الوقائية والعلاجية للفئات المستهدفة، وإعداد وتنفيذ برامج الرعاية والتأهيل للمستفيدين داخل المركز، وبرامج الرعاية اللاحقة للمستفيدينـ ، ومتابعة جميع الإجراءات الإدارية والأمنية الخاصة بالمركز.
|