|
|
قطر تُصدر طابعاً بريديا بمناسبة المؤتمر
|
|
18/04/2015 |
أصبحت الطوابع البريدية في العصر الرقمي الذي نعيشه مثل العملات النادرة، لذا اختارت قطر إصدار طابع بريدي خاص بمناسبة استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الثالث عشر. وقامت الشركة القطرية للخدمات البريدية (بريد قطر) بإصدار الطابع ومظروف بريدي خاص بمناسبة مرور 60 عاماً على انطلاقه واستضافة الدوحة للحدث المنعقد من 12 إلى 19 إبريل 2015، ويحمل الطابع البريدي شعار المؤتمر بمختلف مكوناته.
وأوضح العقيد عبدالله خليفة المفتاح رئيس اللجنة الإعلامية ضمن اللجنة المنظمة للحدث:"هذه النسخة من المؤتمر مميزة من عدة نواحي فهي الذكرى الـ 60 لانطلاقه وحتى مستوى تمثيل المنظمة الدولية كان للمرة الأولى في تاريخ الحدث بحضور الأمين العام للمنظمة" وأردنا تخليد ذكرى هذه المناسبة من خلال طابع لما له من بعد دلالي في وقتنا الحالي الذي غلبت فيه وسائل التواصل الرقمي على غيرها، وذلك انسجاماً مع استراتيجيتنا الاتصالية للحدث الذي أردنا عبرها نقل رسالة المؤتمر لجميع شرائح الجمهور على اختلاف اهتماماتهم".
ويجدر الذكر إن هذه النسخة من المؤتمر انفردت بمبادرات أخرى منها تنظيم منتدى الشباب حول منع الجريمة والعدالة الجنائية، والمسابقة الفنية لرسومات أطفال المدارس والمعرض المصاحب الذي يتضمن عرضاً لأبرز جهود المؤسسات المتخصصة في مجال منع الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية، بالإضافة إلى إطلاق مركز للمعرفة في موضوع المؤتمر للمرة الأولى في هذا النوع من المؤتمرات.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة القطرية للخدمات البريدية (بريد قطر) تأسست عام 1963 وتقوم بإصدار الطوابع التذكارية في المناسبات الوطنية والعالمية الهامة. وكما وفرت الشركة لهواة جمع الطوابع كتباً (ألبومات) تذكارية تضم كافة الطوابع الصادرة منذ إطلاق أول خدمة للبريد في قطر عام 1950 حتى يومنا هذا. ويتم إصدار كتب جديدة تتضمن أي تحديث في مجموعات الطوابع كلما استدعى الأمر ذلك. وهي ممارسة تتيح لأجيال المستقبل الاطلاع على تاريخ دولة قطر من خلال الإنجازات التي احتضنتها الطوابع.
وكما تقوم منظمة الأمم المتحدة بإصدار طوابع تذكارية احتفالاً بالمناسبات المعينة، وقد تم إصدار أول طابع من الأمم المتحدة في اليوم الدولي للمنظمة الموافق 24 أكتوبر 1951 والذي أطلق عليه (رُسل السلام) وتضمن موضوعات عالمية هامة مثل حقوق الإنسان والبيئة والكائنات المهددة بالإنقراض والسلام. ولابد من الإشارة إلى أن الطوابع التي تصدرها المنظمة الدولية تتجاوز كونها تذكاراً لمناسبة ما أو حدث معين إلى كونها تعكس التزام الأمم المتحدة بواجيها وتحقيق أهدافها نحو قضايا العالم.
|