برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد المفدى افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الدورة العاشرة لمعرض ميليبول قطر صباح يوم الاثنين الموافق 20 /10 /2014 والذى يستمر لمدة ثلاثة ايام بحضور معالي السيد / حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عمان سعادة الفريق اول كمال الدين حيدروف وزير الطوارئ الاذربيجاني وسعادة السيد برنارد كازانوف وزير الداخلية الفرنسي.
كما حضر الافتتاح سعادة السيد/ جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، وسعادة اللواء الركن / سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام وسعادة اللواء الركن طيار/ غانم بن شاهين الغانم رئيس اركان القوات المسلحة القطرية وعدد من الضيوف.
وفى تصريحات صحفية أوضح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن معرض ميليبول قطر هو ثمرة تعاون بين وزارة الداخلية في قطر وميليبول فرنسا، وأشار معاليه إلى أن حجم المشاركة في ميليبول قطر في دورته العاشرة سواء من حيث عدد وحجم الجهات والدول العارضة أو من حيث الوفود المشاركة يؤكد نجاح وزارة الداخلية في تنظيم المعرض وتحقيق نجاح من دورة الى اخرى.
وأكد أن الشركات المشاركة، تحرص على عرض أحدث ما لديها من منتجات في مجال الأمن الداخلي بما يلبي احتياجات ومتطلبات الأمن موضحا أن المعرض طوال السنوات السابقة تميز بمشاركة العديد من الدول المختلفة والشركات العالمية لما يمثله الميليبول من أهمية كبيرة. متمنيا تحقيق المزيد من النجاح.
وفي تصريح لسعادة السيد/ برنارد كازانوف وزير الداخلية الفرنسي قال: إن معرض ميليبول قطر، معرض استثنائي، وقد قمت بافتتاحه مع معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وهو التقليد السائد، أن نقوم بافتتاحه عاما في الدوحة والعام الذي يليه في باريس وبالتناوب، ولقد تم توقيع اتفاقيتين، إحداهما ما بين قوة الأمن الداخلي (لخويا) في دولة قطر، والدرك الوطني الفرنسي، وهذا الاتفاق يسمح للقوتين بتعزيز التعاون بينهما، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الاتفاقيات في الفعاليات الرياضية الكبرى. ولقد سمح للشركات الفرنسية أن تعرض مدى تقدمها في الأمن على كل المستويات، إنها رمز للتقدم التكنولوجي الذي تريد الدولتان تحقيقه في مجال الأمن.
من جهة أخرى، فإن هذه الزيارة، اتاحت الفرصة للاتصال المباشر الودي للغاية ما بين الحكومتين الفرنسية والقطرية، وأنا حريص على أن أتوجه بالشكر بصفة شخصية لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني على حرارة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
ومن خلال اللقاءات، تم التطرق إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ، وأعربت الحكومتان عن رغبتهما في مكافحة الارهاب، وأن يكون ذلك في إطار التعاون والثقة، ويجب أن نكون حاسمين في مواجهة الارهاب وإن الاسلام ليس له أية صلة بما يحدث من هذه الجماعات الارهابية.
وقال سعادة السيد جاسم السليطي وزير المواصلات أن هذا المعرض في كل دورة من دوراته افضل من الدورة التي تسبقها ولا شك أن كمية الأجهزة التي تعرضها الشركات المشاركة في المعرض وافتتاحه من قبل معالى رئيس مجلس الوزراء اكسبه من الاهمية التي تجعله يجذب انظار مختلف دول العالم.
واشاد سعاته بنوعية الاجهزة المعروضة والتي تفيد الدول في تعزيز قدرات اجهزتها الامنية مشيرا الى ان وزارة المواصلات مشاركة في هذا المعرض من خلال شركة الريل وشركة الموانئ وهذا يرجع الى ان النظام الأمني في دولة قطر نظام موحد مع وزارة الداخلية. وشكر سعادته القائمين على المعرض لحسن التنظيم وخروجه بهذا الشكل المشرف الذى يحقق الهدف من تنظيم هذا المعرض.
وأوضح سعادة الفريق اول / راميل اوسوبوف وزير الشئون الداخلية الاذربيجاني أنه سعيد بهذه الزيارة التي تساهم في بناء العلاقات بين وزارتي الداخلية القطرية و الاذربيجانية، أنا اليوم هنا ليس لزيارة المعرض فقط ، وإنما أيضا لتوقيع اتفاقية بين الوزارتين، والتي ستهتم بمكافحة الجريمة وتبادل المعلومات الأمنية ومكافحة تهريب المخدرات. مضيفا بأن هذه الزيارة ستؤسس لمزيد من التعاون المشترك بين الجهتين، في عدد من المجالات كالمرور ومواجهة الجرائم العابرة للحدود. متمنيا التوفيق والنجاح للجميع.
واشاد سعادة اللواء الركن/ سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام بتنظيم الدورة العاشرة للمعرض الدولي لأنظمة الامن الداخلي، مؤكدا أن هذه الدورة تتميز عن الدورات السابقة، بأنها اكبر مساحة وحجما بنسبة تتجاوز ال 12% فمساحة المعرض الاجمالية تصل الى 6055 متر مربع وبمشاركة 261 شركة عارضة فضلا عن عدد كبير من الاجنحة لدول متقدمة في مجال الامن الداخلي. وقال سعادته أن هذه الدورة تعد الاكبر على مستوى الدورات السابقة من حيث عدد الشركات والحجم والمساحة والمشاركات ونوعية الاجهزة المعروضة.
من جانبه أشاد سعادة اللواء الركن طيار/ غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة بنجاح الدورة الحالية من معرض ميليبول قطر 2014 ، مشيرا إلى أن المعرض أصبح علامة مميزة في مجال أحدث التكنولوجيا الأمنية في الشرق الأوسط والعالم .
وقال سعادته، في تصريحات على هامش المعرض ، إن هناك تعاونا وثيقا بين معرضي ديمدكس والميليبول، من حيث تبادل الخبرات والتنسيق والترويج الدولي، لافتا إلى قدرة دولة قطر على استضافة الأحداث الكبرى.
وأشار رئيس الأركان إلى التنسيق الواضح بين القوات المسلحة القطرية ووزارة الداخلية في حماية حدود الوطن الخارجية من خلال سلاح الحدود والإشارة والقوات البحرية الأميرية والإدارة العامة للسواحل والحدود بوزارة الداخلية.
وأكد سعادة اللواء الغانم على أن قوات الأمن في القوات المسلحة القطرية ووزارة الداخلية وكذلك قوة الأمن الداخلي (لخويا) على قلب رجل واحد، لافتا إلى أن التعاون بين الأجهزة الأمنية وصل إلى مستوى كبير من التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات .
كما اوضح سعادة اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام اللبناني أن قطر كعادتها دائما متألقة ويعد ميليبول قطر على مستوى التنظيم والمشاركة لاحظت انه من افضل ما يكون ويعد المعرض فرصة طيبة للجميع بحيث يشكل اطلالة لمعرفة احدث المنتجات والمعدات في مجالات الامن وقد لاحظت ان هناك تكاملا وتنسيقا كبيرين فيما هو معروض من اجهزة ومعدات متطورة تلبي الاحتياجات للأجهزة الامنية. مضيفا ان وزارة الداخلية القطرية وجميع الكوادر التي تعمل بها لديهم حماس ورغبة اكيدة في انجاح المعرض وهذه احدى العوامل الهامة التي تحقق النجاح والتميز. من جانبه اشاد السيد احمد بن على المهندى رئيس الهيئة العامة للجمارك بتنظيم المعرض في دورته العاشرة مؤكدا أن هذه الدورة تتميز بضمها معدات متنوعة من احدث الاجهزة المتخصصة في مجال الامن الداخلى تعرضها كبرى الشركات العالمية.
واشار الى ان هذا المعرض اثبت نجاحا كبيرا على مستوى العالم لتخصصه في عرض احدث معدات الامن الداخلى وهو فرصة كبيرة لكثير من الدول للتزود بهذه المعدات التي تساهم في استتباب الامن والنظام بهذه الدول.
قال العميد/ إلياس خوري، ممثل وزير الداخلية والبلديات اللبناني، إن مشاركة لبنان في ميليبول قطر مشاركة قديمة، بدأت منذ 1996، فقطر دولة متطورة لها مكانة متميزة في قلوب اللبنانيين. وأضاف.. إن كل معرض من معارض قطر يأتي بالجديد، فكما تتطور قطر الدولة يتطور معرض ميليبول قطر، ونتمنى له ولقطر كل ازدهار وتقدم..
وعن انطباعاته حول المعرض قال إن المعرض تطور بشكل كبير وملحوظ، سواء على مستوى المعروضات والتقنيات أو الشركات والدول المشاركة من مختلف جهات العالم وخاصة الشرق الأقصى، مثل الصين، وقال إن المعرض يحتاج لنظرة فاحصة ومتأنية طوال أيام إقامته، وهذا لما يذخر به من منتجات متطورة حديثة تواكب أرقى التكنولوجيات في مجال مكافحة الجريمة.
وأكد أن وجود ميليبول قطر في منطقة الشرق الأوسط، بوضعها الحالي وما تموج به من أحداث تتجه نحو التأزيم، يلبي حاجة قوات الشرطة والأمن الداخلي، من أجل القيام بمهام الحماية والتأمين الداخلي لبلدان المنطقة، وما نشهده من تطور للأوضاع الأمنية وتطور الخارجين على القانون، يستدعي أن تلاحق أدوات المكافحة وأساليب التدريب هذا التطور.
وصرح السيد محمد الوهيبي، سفير سلطنة عمان، بأن معرض ميليبول قطر مهم للغاية، كمعرض متخصص يقام في هذه المنطقة من العالم، يركز على الأجهزة والأدوات المعنية بالأمن الداخلي.. وقد لاحظت بوضوح الكم الكبير من المشاركات، سواء من ناحية الشركات أو الدول الممثلة أو الوفود الرسمية المشاركة، التي حرصت على متابعة فعاليات المعرض.
وقال إنه ومن خلال جولته بالمعرض شاهد اهتمام المشاركين بالمعروضات والاستفسار عن إمكاناتها، وهو ما يعكس أهمية المعرض وما يحويه من تجهيزات ونظم أمنية بالغة الأهمية بالنسبة لدول المنطقة، ومن ثم سيسهم بلا شك في وضع الرؤية الصحيحة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة الشرق أوسطية.
اتفاقيات تعاون
وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة السيد/ برنارد كازانوف وزير الداخلية الفرنسي ، جرى التوقيع على خطاب نوايا مع الجانب الفرنسي، وقع عن الجانب القطري سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، ومن الجانب الفرنسي سعادة جين مارك فالكون مدير عام الشرطة الوطنية.
وعقب التوقيع صرح سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الامن العام أن هذه الاتفاقية تم توقيعها بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية مشيرا الى ان هذه الاتفاقية عبارة عن خطاب نوايا يتعلق بأمور التدريب والتعاون والتفاهم وتبادل المعلومات في المجال الأمني بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية علما بأن هناك مذكرات تفاهم امنية موقعه بين الدولتين منذ عام 1986 وهذا خطاب النوايا لتفعيل هذه الاتفاقيات. مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل اطار قانوني لتنظيم التعاون والتنسيق بين الدولتين في المجال الأمني وما يتبناه من امور تعزز من اداء رجال الامن وكفاءة الاجهزة الامنية في اداء الواجبات الموكلة اليها.
وقال العميد هادي حمد الشهواني رئيس قسم الاتفاقيات الدولية بإدارة التعاون الدولي ان اتفاقية اليوم هي تجديد وتنشيط للاتفاقيات السابقة 2004 ، وهي متعلقة بالتعاون في مجال التدريب والتعاون الفني ، واحتياجات قوة الامن الداخلي في دولة قطر. ولا شك ان الجانب الفرنسي مهتم من جهته بالتعاون والمشاركة مع دول الخليج العربي في المجال الامني المتعلق بالتدريبات وتحسين مستوى القوات.
وقال اننا ندخل معهم في دورات تدريبية متنوعة ، كما ستتضمن الاتفاقية ابتعاث عناصر من القوات لدينا للتدريب في فرنسا وعقد دورات تدريبية في داخل قط. مضيفا انه مع مرور الوقت والتطور الحادث في مجال الامن كان من الضروري اضافة بعض البنود المتعلقة بالاتفاقية السابقة.
كما جرى التوقيع على اتفاقية تعاون بين قوة الأمن الداخلي (لخويا)، والجندرمة الفرنسية وقع عن الجانب القطري العميد فهد راشد العلي مدير مكتب قائد قوات الامن الداخلي لخويا وعن الجانب الفرنسي سعادة اللواء دنيس فافير مدير عام الجندرمة الفرنسي.
وقال العميد فهد راشد العلي مدير مكتب قائد قوات الامن الداخلي لخويا ان الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم مع الجانب الفرنسي تشمل مجالات التعاون الامني بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية بالإضافة الى العلاقات السابقة حيث وقعنا من قبل العديد من الاتفاقيات ذات الصلة وتركز الاتفاقية الحالية على التعاون في المجالات الامنية خاصة التدريب وتطوير القدرات الفنية في بعض المجالات الامنية.
كما جرى التوقيع على اتفاقية تعاون في المجال الأمني مع الجانب الاذربيجاني والتي وقعها سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الامن العام ووزير الداخلية الاذربيجاني الفريق اول راميل اوسوبوف، وعن الاتفاقية الثالثة ،قال العميد هادي حمد الشهواني رئيس قسم الاتفاقيات بإدارة التعاون الدولي ان اتفاقية اليوم شاملة لجميع مجالات التعاون الامني مثل مكافحة المخدراتوالتدريب الشرطي في جميع المجالات وتبادل المعلومات .
كما جرى التوقيع على اتفاق تعاون بين قوة الامن الداخلي (لخويا) ووزارة الطوارئ في جمهورية أذربيجان ، وقع عن لخويا العميد فهد راشد العلي مدير مكتب قائد قوة الامن الداخلي لخويا، وعن الجانب الاذربيجاني سعادة الفريق أول كمال الدين حيدروف وزير الطوارئ ، وقال العميد فهد راشد العلي ان توقيع اتفاقية مع الجانب الاذربيجاني تتعلق بمجال التدريب وتبادل الخبرات في الجانب الامني ، حيث ان قوة الامن الداخلي لخويا وصلت الى مستوى متقدم في مجال التدريب وكفاءة عالية أهلتها لأن تكون ضمن مجموعة الفيب الاوروبية والتي تضم فرنسا وايطاليا والبرتغال واسبانيا والاردن والمغرب وتشيلي وقطر وهو ما جعل العديد من الدول تطلب التعاون مع قطر في هذا المجال نظرا للمستوى المتقدم الذي وصلت اليه قواتنا. ومن جانبه اكد الفريق اول كمال الدين حيداروف وزير الطوارئ الاذربيجاني ان الاتفاقية الامنية التي تم توقيعها اليوم بين دولة قطر وبين دولة اذربيجان تتعلق بتبادل الخبرات في مجال الطوارئ والكوارث سواء الطبيعية او بفعل الاخطاء البشرية ، كما اننا بهذا الاتفاق نتطلع لتطوير التعاون بين البلدين الصديقين ليس في المجال الامني فحسب بل في شتى المجالات ، اذ ان هناك تشابها كبيرا بين البلدين فيما يتعلق بانتاج النفط والغاز ، حيث تمتلك البلدان احتياطات طبيعية كبيرة تجعل افاق التعاون اوسع وارحب ، حيث من المتوقع ان تتطور علاقاتنا في شتى المجالات وليس في الجانب الامني فحسب.
كما اننا نلمس في اذربيجان عملية التطور السريعة التي تحدث في دولة قطر في السنوات القليلة الماضية وهو عامل جيد جدا حيث اننا نفتخر ونفرح بهذا التطور في هذا البلد الصديق.