:: مكافحة التطرف العنيـف

تجربة دولة قطر في مجــــال مكافحـــــــة التطرف العنيـف

أولت دولة قطر موضوع مكافحة التطرف العنيف اهتمامها من خلال العمل ضمن المنظومة الدولية على تنفيذ التزاماتها بموجب استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومن خلال العمل مع الأجهزة المختصة في الأمم المتحدة وعلى كافة المستويات الوطنية والإقليمية ، ليس هذا فحسب بل حذّرت منذ وقت مبكر من الانتشار الجغرافي للعنف والتطرّف، انطلاقاً من القناعة بأنه ليس هناك بلد أو منطقة محصّنة من هذا التهديد الذي يؤثر على شعوب العالم بغض النظر عن العِرق والدين واختلاف المرجعيات الاجتماعية الاقتصادية".

أولاً : الإطار القانوني :

  • المادة (18) من الدستور القطري ، والتي تنص على (أن المجتمع القطري يقوم على مبادئ العدل، والإحسان، والمساواة، والحرية ومكارم الأخلاق).
  • قانون المطبوعات والنشر رقم (8) لسنة 1979 .
  • مصادقة الدولة على العديد من الصكوك الدولية الخاصة بمناهضة التمييز واحترام الحق في التنوع الثقافي ومن أهمها :
    • الاتفاقية الخاصة بالقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري لعام 1965م.
    • اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005م.

ثانياً : الإجراءات التنفيذية والأنشطة:

  • ١. دولة قطر عضو مؤسس للصندوق العالمي لدعم مشاركة وصمود المجتمعات (GCERF)، حيث تعتبر من أكبر الدول المانحة فيه، إذ تبرعت بمبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي .
  • إنشاء مؤسسات وطنية تُعنى بنشر ثقافة الحوار ومحاربة التطرف ونبذ العنف منها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، مركز حمد بن خليفة الإسلامي في كوبنهاجن .
  • دعم مفهوم الحوار والتسامح والتفاهم لوقاية المجتمع من التطرف والإرهاب من خلال إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عام ٢٠٠٧م والمؤسسة العربية للديمقراطية في عام ٢٠٠٧، من أجل نشر ثقافة الحوار والتعايش" .
  • تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2178 (2014) ، والذي يسلم بأن التصدي للتهديد الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب يتطلب معالجة شاملة للعوامل الأساسية التي يمكن أن تفضي إلى الإرهاب.
  • كثَّفَتْ مؤسسة "صلتك" في الدوحة أنشطتها على المستوى الإقليمي، لتنظيم ورش عمل يشارك فيها الشباب من دول المنطقة، وتعمل على تدريب الشباب ورفع وعيهم وتوفير الظروف التي تحول دون انضمامهم للتنظيمات المتطرفة، كما أن المؤسسة بصدد إقامة شراكة مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومع فرقة الأمم المتحدة المعنية بالتنفيذ في مكافحة الإرهاب.
  • استضافت دولة قطر في شهر أبريل من عام 2015 "مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية" ، حيث تمخض عنه اعتماد قادة العالم إعلاناً مهماً لمواجهة التحديات الناجمة عن الجريمة وتعزيز الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب.
  • يتبنى الإعلام القطري (المقروء والمرئي والمسموع) قضايا السلام والحوار والتعايش بين أتباع الأديان انطلاقا من تبنى قطر لسياسة حرية الإعلام المسئول، وتحظى قضايا الحوار والتسامح والتفاهم لوقاية المجتمع من الإرهاب بأوسع تغطية من الإعلام القطري.
  • يتم تفعيل دور المؤسسات الدينية من خلال العمل على نشر المبادئ الدينية الصحيحة والقيم الإنسانية النبيلة التي يتسم بها الدين الإسلامي الحنيف، وتصحيح الفكر المنحرف .
  • تنفيذ مضامين الاستراتيجية الأمنية لمكافحة ظاهرة التطرف المصحوب بالإرهاب لـدول مجلس التعـاون لدول الخليج العربية، والتي تم اقرارها بموجب
  • تنفيذ مضامين الاستراتيجية الأمنية لمكافحة ظاهرة التطرف المصحوب بالإرهاب لـدول مجلس التعـاون لدول الخليج العربية، والتي تم اقرارها بموجب قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثانية والعشرين (مسقط، ديسمبر 2001م).
  • عقدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عام 2015م مؤتمراً ضم أكثر من (400) مشارك، يمثلون (50) مؤسسة من مختلف دول العالم، وتم اعتماد "إعلان الدوحة لمناهضة خطاب الكراهية والتطرف" .
  • نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بتاريخ 31 أغسطس 2015م، وبالتعاون مع الأمم المتحدة وجامعة كولومبيا بنيويورك، ندوة حول منع ومكافحة التطرف وإعادة تأهيل ودمج الأطفال والشباب المتأثرين من التطرف العنيف، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وخبراء في مجال منع ومكافحة التطرف والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال، وتم اعتماد توصيات مهمة رُفعت إلى الأمم المتحدة.
  • التعبير في كثير من المناسبات عن رفضها كافة أشكال التطرف وأية محاولة لتوجيه الاتهام لدين أو دولة أو عرق بالتطرف العنيف والإرهاب معتبرة أن محاولة بعض الجهات استغلال حوادث العنف المنفردة لربط التطرف بدين معين كالإسلاموفوبيا ليس مضللة فحسب بل وتُفشل الجهود التي ترمي إلى تحديد الأسباب الحقيقية التي تؤجج التطرف ومعالجتها.
  • تشكيل فريق عمل وطني تابع للجنة الوطنية لمكافحة الارهاب ، يضم ممثلين عن الجهات ذات الصلة (وزارة التعليم والتعليم والعالي، وزارة الثقافة والرياضة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، جامعة قطر)، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني وقادة الفكر في المجتمع، يتولى هذا الفريق معاونة اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تحقيق ما يلي :
    • منع نشر الفكر المتطرف الذي يفضي إلى الإرهاب وتجنيد الأفراد لينضموا إلى الجماعات الإرهابية.
    • تشجيع قيم التسامح والتعايش الثقافي وقبول الآخر، الأمر الذي يؤول إلى نبذ كل أشكال التطرف الفكري.
    • دمج مفاهيم وقيم التسامح وقبول الأخر في إطار العملية التعليمة.
    • اشراك المجتمعات المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، وقادة الرأي في ارساء الاستراتيجيات الفعالة لمناهضة الخطاب المتطرف، وتمكين الشباب من الاسهام في الاضطلاع بهذه المسؤولية.
    • اقتراح خطط التوعية الاعلامية لإبراز خطورة الفكر المتطرف وأثارة المدمرة خصوصاً على فئة الشباب.
    • اقتراح الأنشطة والبرامج التي تساهم في شغل أوقات فراغ الشباب وتنمية الفكر الوسطى لديهم.