إدارة العلاقات العامة​ تنظم ورشة نقاشية حول السمعة المؤسسية لوزارة الداخلية ​

06/12/2018

  نظمت إدارة العلاقات العامة بالتعاون مع ادارة التخطيط والجودة بوزارة الداخلية صباح الأربعاء 5/12/2018م الورشة النقاشية التفاعلية حول السمعة المؤسسية لوزارة الداخلية وذلك بمبنى الوزارة. وحضر الورشة عدد من مديري عموم الإدارات العامة ومديري الإدارات ورؤساء اللجان بوزارة الداخلية. كما تم على هامش الورشة تدشين صفحة مكتب السمعة المؤسسية بقسم الرأي العام بإدارة العلاقات العامة على الموقع الالكتروني للوزارة.

تعزيز مفهوم السمعة المؤسسية

وفي بداية الورشة رحب العميد/عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بالحضور مؤكدا بأن الهدف من انعقاد الورشة هو تعزيز مفهوم السمعة المؤسسية في وزارة الداخلية كنتاج طبيعي لما أسفر عنه مشروع السمعة المؤسسية لوزارة الداخلية والذي تم تنفيذه خلال عامي (2014 – 2016) بالتعاون مع معهد السمعة الأمريكي. مضيفا أن المشروع اسهم عن نقاط عديدة من أهمها بناء النموذج الخاص بوزارة الداخلية في مشروع السمعة وفق المعايير التي تحددها مؤسسة قياس السمعة الأمريكية.

وقال أن وزارة الداخلية القطرية هي أول وزارة من وزارات الداخلية على مستوى العالم تقوم بإدماج أنظمة بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة في عملياتها التشغيلية ولهذا منحها معهد السمعة الامريكي شهادة إنجاز في عام 2016 تأكيدا لهذه الأدوار المهمة.

وأوضح أن هذه الورشة تنشيطية لنقاش التوصيات التي تقدم بها معهد السمعة الأمريكي. مؤكدا بأن هذا المشروع يحظى باهتمام الوزارة . وينبع من حرصها على المضي قدما وبخطوات واثقة لتنفيذه.

السمعة بين الواقع والانطباع

وقد تم عرض فيلم لمشروع السمعة المؤسسية حول الأهداف والمراحل التي مر بها العمل ، ثم قدم الأستاذ/ أحمد عودة خبير الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة عرضا أشار في مقدمته على أن دولة قطر مرشحة بشكل كبير لتبوء المركز الأول في الشرق الأوسط بالنسبة لمستوى السمعة لتقدمها في مؤشرات عالمية عديدة في مقدمتها مؤشر السلام والأمن. متحدثا في البداية عن السمعة بين الواقع والانطباع والفرق بين قياس الواقع وقياس الانطباع، كما تناول انطباعات الناس وعوامل النجاح الرئيسية التي تساهم في بناء سمعة طيبة وجيدة والمعايير والعناصر التفصيلية التي تحكم ذلك. واستعرض بالرسوم البيانية والاحصائيات عنصر المعرفة والالمام بما يعرف دوليا (Familiarity) ، وناقش الخبير المؤسسي كيف يمكن لمختلف الإدارات في وزارة الداخلية ابراز اسم (الدوحة) لتحقيق التقدم المطلوب على هذا المؤشر من خلال المبادرات واطلاق المشاريع التي تساهم بشكل كبير في تحسين السمعة عالميا.

 مراحل بناء السمعة

كما تناول عودة  في شرحه التفصيلي مراحل بناء السمعة متخذا من وزارة الداخلية  نموذجا، حيث تم الانتهاء من بناء نموذج السمعة وتحديد ذوي العلاقة وقياس السمعة الحالية(الواقعية) ، وتصميم خطة لتحسين الواقع والانطباع (بناء على مخرجات القياس). وعرض للحضور نموذجا لقياس السمعة وبعض المؤشرات الدولية الهامة في السمعة، والدور الذي ينتظر إدارات وزارة الداخلية لمرحلة ما بعد قياس السمعة من خلال دمج السمعة في العمليات التشغيلية وتطوير المحتوى الإعلامي الداعم للسمعة وتصميم كل إدارة لخطة اتصال لتحسين السمعة. ثم أدار الخبير نقاشا تفاعليا حول ذكاء السمعة (تطبيق عملي على كأس العالم 2022).

واختتمت الورشة التفاعلية بنقاشات بين الحضور, كان معهد السمعة الامريكي  ومقره الولايات المتحدة الأمريكية قد منح وزارة الداخلية القطرية شهادة إنجاز باعتبارها أول وزارة داخلية على مستوى العالم تقوم بإدماج أنظمة بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة في عملياتها التشغيلية عبر سلسلة من المراحل العملية المتخصصة التي استهدفت الوزارة من خلالها تحديد جمهورها بشكل دقيق والوقوف على اتجاهاته وانطباعاته نحو ما تقدمه من خدمات في شتى مجالات عمل الوزارة المرتبطة بالجمهور الداخلي والخارجي.

 تدفق المعلومات

ويركز المشروع على كيفية إدارة تدفق المعلومات بين الوزارة والفئات المختلفة ذات العلاقة بخدماتها وأنشطتها، بدءا من العاملين في الوزارة إلى بقية المستفيدين، بطريقة تضمن توفير معلومات صحيحة وكافية حول الوزارة وخدماتها في المجالات المختلفة في وقت أصبح فيه تعدد مصادر الحصول على المعلومة من أهم التحديات التي تواجه صناعة الصورة الذهنية للمؤسسات.

واشتمل المشروع على برامج منهجية وبحثية متنوعة استهدفت الشرائح والفئات التي تم تحديدها بشكل دقيق باعتبارها الأكثر تأثيرا في بناء الصورة الذهنية وسمعة وزارة الداخلية، وهي (المواطنون، المراجعون، السياح، الجمهور الداخلي، وسائل الإعلام، منظمات حقوق الإنسان) بالإضافة إلى المقارنات المرجعية مع عدد من الوزارات وأجهزة الشرطة المماثلة إقليميا ودوليا.

وطبّق معهد السمعة الأمريكي مناهج الاستبيانات العلمية يدويا وإلكترونيا، والمقابلات العلمية المقننة، ومنهج تحليل مضمون وسائل الإعلام، الأمر الذي ساهم في توفير معلومات تقييمية لصورة الوزارة وسمعتها لدى كافة الأطراف, بالإضافة إلى إفراز العديد من المقترحات والتوصيات التي تصب في صالح تطوير العمل والارتقاء بمؤشرات أداء وزارة الداخلية وأجهزتها المختصة.

ورش عملية تخصصية

وأقيمت على هامش المشروع عدة ورش عملية تخصصية استهدفت بناء النموذج الخاص بقياس سمعة وزارة الداخلية لدى الأطراف ذوي العلاقة، بمشاركة ممثلين لكافة الإدارات المعنية بالوزارة، وخبراء معهد السمعة الأمريكي، حيث جاء اعتماد النموذج الخاص ببناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة المؤسسية للوزارة وفقا لستة محاور رئيسية هي ( التطوير، الخدمات، القيادة، المواطنة، الحوكمة، بيئة العمل), بالإضافة إلى المحاور العاطفية المرتبطة بالانطباع وهي (الاحترام، الاعجاب، الشعور، الثقة) حيث صممت لكل محور من المحاور المشار إليها نقاط قياس محددة تربط بين قياس الأداء والانطباع العام لدى الجمهور المستهدف.