مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات أسبوع المرور الخليجي الـ28
![]() |
عقد صباح الثلاثاء 6/3/2012م بفندق كورال الدوحة مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات أسبوع المرور الثامن والعشرين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، الذي تنطلق فعالياته في الحادي عشر من مارس الجاري وتستمر حتى السادس عشر منه تحت شعار ( لنعمل معا من أجل الحد من الحوادث المرورية ) ، حضر المؤتمر العميد / محمد سعد الخرجي - مدير إدارة المرور، والعقيد/ عبد الله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة ، والنقيب/ حسين أمان العلي رئيس قسم التثقيف الوقائي بالإدارة العامة للدفاع المدني ، والملازم أول/ رياض أحمد ضابط التوعية المرورية.
في بداية المؤتمر أكد العميد/ محمد سعد الخرجي على أهمية الحد من الحوادث المرورية والتي فرضت علينا استمرار شعار أسبوع المرور ليحمل نفس شعار العام الماضي وهو ( لنعمل معا من أجل الحد من الحوادث المرورية) وذلك لخطورة الحوادث وما ينتج عنها من وفيات وإصابات وما ينجم عنها من خسائر تنعكس سلبا على الفرد والمجتمع ، مشيرا إلى أن الحد من حوادث المرور ليست مسئولية وزارة الداخلية في دول مجلس التعاون وحدها وإنما هي مسئولية مشتركة يجب أن تتعاون وتتكاتف وتتضافر جهود الجميع للحد منها حفاظاً على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة .
وأوضح أن أسبوع المرور هذا العام سوف يعقد بساحة مركز الدوحة للمعارض وهو موقع مميز جغرافيا ليستقبل أكبر عدد من الزوار وبه مكان متسع للسيارات ، مشيدا بالتعاون المتميز القائم بين إدارة المرور وإدارة العلاقات العامة من جهة وكافة الجهات المشاركة والداعمة لأسبوع المرور من جهة أخرى في إثراء أسبوع المرور بالفعاليات والأنشطة الهادفة. ثم قدم مدير المرور شرحاً لبرنامج الفعاليات إحتفاءً بأسبوع المرور الخليجي موضحاً بأن الاحتفال هذا العام سيأخذ شكلاً جديداً يختلف عن الأعوام الماضية من حيث التنظيم والفعاليات التي تهتم اهتماما كبيرا بالجانب التوعوى مع عدم إغفال الجانب الترفيهي خاصة للأطفال.
![]() |
وحـول هذه الفعاليات قال العقيد / عبد الله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة أن فعاليات أسبوع المرور الخليجي هذا العام سوف تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التثقيفية والتوعوية والترفيهية التي تخدم الجانب المروري بين كافة أفراد المجتمع حيث ينقسم المعرض إلى قسمين قسم يختص بالمعرض المروري والثاني يعنى بخيمة التواصل وخيمة الخدمات الالكترونية التي تقدم خدمات وزارة الداخلية ، وخيمة البداية والنهاية، وخيمة الذكريات ، مشيرا إلى أن الفعاليات ستكون على فترتين صباحا من الساعة الثامنة وحتى الثانية عشر ظهرا ، ومساء من الساعة الرابعة وحتى التاسعة حيث أن المعرض غني بالفقرات والأنشطة التوعوية والندوات التثقيفية التي سيشارك فيها كوكبة من العلماء والمختصين بالجانب المروري والتثقيفي والتربوي .
حيث يشهد اليوم الأول الأحد 11/3 مراسم الافتتاح الرسمي بساحة مركز الدوحة للمعارض في الساعة السادسة مساء ثم يتبع ذلك لقاء مفتوح بعنوان تجارب مع وسائل الإعلام للشيخ/ راشد الزهرانى وذلك بالخيمة الالكترونية ، بعد ذلك يتم عقد ورشتي عمل تتضمن عدة محاور بعنوان ضع بصمتك، خطط لحياتك، كن الأول، فكر بايجابية، إدارة السلوك في المنظمات، بناء الصورة المؤسسية ، مهارات التفكير الايجابي، فنون الخدمات المميزة والتي يحاضر فيها عدد من العلماء.
أما اليوم الثاني فيتضمن عددا من المحاضرات بعنوان يحبهم ويحبونه، البداية والنهاية، الجرائم الالكترونية لطلاب المدارس وتعقد بخيمة التواصل وخيمة الذكريات والخيمة الالكترونية، كما تعقد ورشتي عمل تتضمن عددا من المحاور الهامة.
كما تتضمن فعاليات اليوم الثالث والرابع والخامس تنظيم محاضرات وورش عمل تتعلق بالجانب التثقيفي والتربوي والتوعوي.
وأشار إلى أن خيمة الذكريات سوف تستضيف عددا من الأشخاص يعرضون ذكرياتهم مع الجانب المروري ، أما خيمة البداية والنهاية فهي تجربة جديدة لعرض عدد من الأفلام التوعوية .
![]() |
وفيما يتعلق بالجهات المشاركة في أسبوع المرور الثامن والعشرين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكد الملازم أول/ رياض أحمد أن هناك (55 ) جهة مشاركة حيث أن المعرض المروري سيضم عدداً من الأجنحة للجهات المختلفة ، كما يتم توزيع المطبوعات والكتيبات والبوسترات والبورشرات التوعوية والإرشادية على زوار المعرض ، والتي تهتم بالتعريف بأهمية ربط حزام الأمان، والسرعة الزائدة، والتجاوز الخاطئ وكافة الأمور التي تؤدى الى وقوع الحوادث المرورية ، كما ستعرض شركات الإطارات أنواعاً متعددة من الإطارات وقدرتها على التحمل ومخاطرها ، والاستخدامات الآمنة لها ، إضافة إلى تنظيم فعاليات خاصة للأطفال وإقامة قرية مرورية يتعلم النشء - من خلالها - المبادئ الأولية حول السلامة على الطريق ، إلى جانب العديد من الفعاليات الهادفة ، والعاب متنوعة وإقامة بنوراما للحوادث المرورية لكنها بشكل وأسلوب جديد، فضلا عن عرض مميز للسيارات الكلاسيكية وسيارات الشرطة وعرض خاص لكلاب الأثر والنادي العلمي مع توافر خدمات كاملة لمرتادي وزوار المعرض إلى جانب الكثير من الفعاليات الأخرى التي سيستمتع بها الجمهور طوال أيام الأسبوع.
في حين أوضح النقيب/ حسين أمان العلي أن فعاليات هذا العام سوف تتضمن العديد من الأنشطة التثقيفية التي تصب في مجرى بث الوعي المروري بين أفراد المجتمع على نطاق واسع حيث يتم التركيز على ثلاثة محاور : المحور الأول بعنوان يحبهم ويحبونه ويهدف إلى إيصال رسالة إلى الجمهور عن أهمية محبة الله ورسوله ومحبة الوالدين وتقوية الوازع الديني الذي يؤثر على سلوك الفرد ويدفعه إلى الاستقامة في كافة أمور حياته ، والمحور الثاني الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء خاصة في الالتزام الذي ينطبق عليه الالتزام بقانون المرور وبربط حزام الأمان وبكل الأمور التي تتعلق بالجانب المروري والاقتداء بالنبي في الاستقامة وعدم إلقاء النفس في التهلكة من خلال القيادة برعونة وتهور أو بسرعة زائدة تؤدي إلى مخاطر على الفرد وكافة مرتادي الطريق .
أما المحور الثالث فيتعلق بتعريف الشخص بنفسه وأهميته في الحياة ( من أنت ) فكثير من الشباب يجهل أهمية نفسه ودوره في تقدم وتنمية المجتمع، والأشياء التي تصلحه والتي تضره إضافة إلى غرس عدد من المفاهيم والقيم التربوية في نفوس الشباب.
وفيما يتعلق بالتعاون والتنسيق بين إدارات المرور على مستوى دول مجلس التعاون أوضح العميد/ محمد سعد الخرجى أن هناك تعاونا وتنسيقا تاما قائما بين إدارات المرور في دول مجلس التعاون على مستوى مديري الإدارات وضباط الاتصال فضلا عن الزيارات البينية المستمرة بهدف إثراء الجانب المروري وتبادل الخبرات والمعارف والتوصل إلى رؤى في معالجة كافة الأمور المتعلقة بالمنظومة المرورية وخير دليل على ذلك اعتماد رخصة القيادة القطرية كنموذج في مختلف دول مجلس التعاون.
![]() |
وحول تدعيم الجانب التوعوى في أسبوع المرور أكد العقيد/ عبد الله خليفة المفتاح أن أسبوع المرور الحالي يهتم اهتماما كبيرا بالجانب التوعوي ولأول مرة ينظم في أسبوع المرور هذا الكم الكبير من الندوات والمحاضرات وورش العمل التي تعني بنشر الثقافة والوعي المروري بين مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب ، كما أن أسابيع المرور السابقة لم تغفل الجانب التوعوي حيث اهتمت بالتوعية بعدم استعمال الهاتف أثناء القيادة وأهمية ربط حزام الأمان حيث أصبح من المعتاد والطبيعي أن نرى قائدي السيارات وهم يلتزمون بها على الرغم من أنهم قد يكونون بعيدين عن أعين رجال المرور وذلك لا لشيء إلا نتيجة الوعي والثقافة المرورية التي انتشرت بين أفراد المجتمع.






