Z6_N90A19O0KOC9E0A1AKTOHP2AT5
Z7_N90A19O0KOC9E0A1AKTOHP2A31
Web Content Viewer
Department Banner Image

Juvenile Police Department

Z7_N90A19O0KOC9E0A1AKTOHP2A37
Web Content Viewer
Z7_N90A19O0KOC9E0A1AKTOHP2AJ2
Web Content Viewer
  • الموضوع الاول : تعريفات ومفاهيم قانونية

الحدث  "مادة " (1) بند (1) :                                                            
كل ذكر أو أنثى أتم السابعة من عمره ولم يبلغ السادسة عشرة من العمر وقت ارتكاب الجريمة أو عند وجوده في إحدى حالات التعرض للانحراف.
لا مسئولية على من لم يبلغ من العمر تمام السابعة.

ويعتد في تحديد سن الحدث بشهادة الميلاد الرسمية ، وفي حالة عدم وجودها يكون تقدير السن بمعرفة الجهة الطبية المختصة ، وتحسب السن بالتقويم الميلادي ( مادة 3 من قانون الاحداث ).


الحدث المعرض للانحراف "مادة " (1) بند (2)  : 
                                                   
 كل حدث وجد في إحدى الحالات التالية:

أ‌- إذا قام بممارسة عمل لا يصلح مورداً جدياً للعيش.
ب‌- إذا قام بأعمال تتصل بالجرائم الجنسية والخلقية أو بجرائم الآداب العامة والأخلاق، أو بجرائم 
ت‌- السكر والقمار والتسول، أو بجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية الخطرة أو قام بخدمة من يقومون بها.
ث‌- إذا خالط المشردين أو المشتبه فيهم أو الذين اشتهر عنهم سوء السيرة أو فساد الأخلاق.
ج‌- إذا اعتاد الهرب من البيت أو من معاهد التعليم أو التدريب.
هـ- إذا لم تكن له وسيلة مشروعة للعيش أو لم يكن له عائل مؤتمن .
و- اذا كان مارقا من سلطة وليه أو وصيه .
ز- إذا لم يكن له محل اقامة مستقر ، أو كان يبيت عادة في الطرقات أو في امكان اخرى غير معدة للإقامة أو المبيت فيها.

  • الموضوع الثاني : الأســـــــــــــــرة والطفــــــــل :

تبدأ هذه المرحلة من فترة التنشئة الاجتماعية التي تكون من واجب الأسرة .. وهي عبارة عن التهيئة للحياة المقبلة وتفهمها والتدريب على تحمل المسئولية الأسرية .. وتبيان أهمية هذا الكيان الإنساني والدافع إلى تكوينه "الهدف من تكوين الأسرة " ومن أهم الأمور التي يجب التدريب عليها :-
1 – تبصير الأبنـاء بأدوارهـم الحقيقية في هذا الكيان حتى لا يطغى دور على دور آخر " فالزوجة ما هو دورها ، واجباتها ، حقوقها ، وكذلك الزوج ما هو دوره في الأسرة وواجباته وحقوقه حسب ما جاء في شريعتنا السمحة. 
2 – ضرورة تدريب الأبناء على الحب وليس الضغينة والكراهية والحقد وكل ما من شأنه أن يهدم هذا الكيان فالحب القائم بين الأم والأب والوالدين وأبنائهم يجعل الأبناء ينشئون نشأة سليمة صحية خالية من الأمراض النفسية والاجتماعية .
3-تعويد الأبناء على التلفظ بألفاظ حسنة تساعدهم على التودد للآخرين والتقرب منهم .
4-  تأديب الأبناء على أخطائهم بطرق لا تدعو للحقد والكراهية تجاه الوالدين مع بيان سبب العقاب لهم  وعدم المبالغة في العقاب .
5-الإثابة على كل عمل جيد يقوم به الأبناء ولو بكلمات الثناء والتشجيع .
6- النقاش العقلاني بين الآباء والأبناء مع وجود الاحترام ووضع الحدود الأخلاقية لهذا النقاش ومساعدتهم في حل المشكلات التي قد يوجهونها .
7 – الحوار مع الأبناء وتبصيرهم بأمور حياتهم ودينهم وما من شأنه الضرر بهم وبحياتهم ودينهم والتزام الشفافية مع الأبناء لنكون مصدر معلوماتهم وليس الإعلام أو الأصدقاء .
8 – تدريبهم على أن الحب أسمى من كونه تعبير بالمال فليس المال عنوان للحب وإنما التربية والنشأة السليمة. 

* إذن فإن الوالدين الواعيين لدورهم وواجباتهم  تجاه أبنائهم يساعد على وجود عناصر مجتمعية ترقى بالمجتمع من خلال تكوين الأسر السليمة والقائمة على دعائم ثابتة مستمدة ذلك من القيم الإسلامية والمجتمعية .
فإذا ما توفرت كل هذه الأدوات فإن الحياة التي سيقبل عليها الأبناء سواء كانوا بنين أو بنات حياة سعيدة ملؤها الحب والتعاون ومخرجاتها أبناء صالحون يخدمون أسرهم ومجتمعهم خالين من الانحرافات الأخلاقية والسلوكية التي من شأنها أن تضر بهم وبمستقبلهم .

متى ينحرف الأبناء ؟

1– عندما يختار أحد الزوجين شريكاً ليس مؤهلاً لرعاية أسرة وليس مهيئاً لها إذن فالخلل يبدأ منذ الاختيار. 
2 – كثرة المشاكل بين الزوجين لعدم فهم أحدهم للآخر مما يؤدي إلى وجود فجوة بينهم تمنع وجود الحب والتفاهم وتستبدله بالحقد والكراهية .
3 – انشغال الزوجين بمشاكلهم مما يعرض الأبناء للإهمال وعدم الإحساس بالأمان .
4 – عدم الاهتمام بأمور الأبناء وبمشاكلهم مما يجعلهم يلجأون لأصدقاء السوء.
5 – ترك أمور تربيتهم للخدم دون رقابة أو إحساس بالمسئولية وتخليهم عن أدوارهم للخادمة والسائق.
6– ترك الأبناء لوسائل الإعلام المختلفة كالتلفاز والأفلام ليستمد منهم قيمه .
7– ترك وسائل الاتصال المختلفة في تناول يد الأبناء كالهاتف الجوال والنت وغيره مما يعرضهم للكثير من الانحرافات السلوكية والأخلاقية مما قد يستمدانه من هذه الأجهزة من دمار وهلاك للقيم 
8– غياب الوازع الديني لدى الوالدين وبالتالي الأبناء ففاقد الشيء لا يعطيه .
9– الفهم الخاطئ لدى الآباء بأن إنفاق المال الكثير للأبناء يعني الحب مما يدفع الأبناء إلى الانحراف سواء باستخدام المال في غير محله أو استغلال الآخرين له وطمعهم به .
10 – العقاب المبالغ فيه مع غياب الثواب .
11-عقاب الأبناء أمام إخوانهم أو أقرانهم وذكر مساوئهم .
12-مقارنة الأبناء مع بعضهم البعض أمام مسامع الغير .
13-إدمان أحد الوالدين وما يترتب عليه من سوء معاملة وعدم إحساس الأطفال بالأمان والخوف من المستقبل .
14-عدم الاهتمام بالأبناء والسؤال عنهم سواء في المدرسة أو النادي وعدم التعرف على أصدقائهم والتقرب منهم لمعرفة من هم أصدقاء الأبناء صالحون أم أصدقاء سوء
15-التقتير على الأبناء وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الحالة الاقتصادية المتدنية لدى الأسر ليست السبب الوحيد الدافع للسرقة وإنما التقتير على الأبناء مع وجود المال فكثير من الأسر تعاني سوء في الإنفاق إما بسبب الديون أو اقتناء الكماليات متناسين احتياجات الأبناء المالية، عدم وجود تربية سليمة وقيم ثابتة كالقناعة واحترام ملكية الغير بالإضافة للتقتير حتماً سيؤدي ذلك إلى السرقة .
16-عدم سماع الأبناء لكلمات الحب والود من والديهم يجعلهم يبحثون عنها خارج المنزل .

* إذن وبنـاءً على كـل ما تقدم فإن الأسر لا تبنى بالعشوائية أو بالإهمال أو اللامبالاة أو عن طريق تخلينا لأدوارنا للغير ولكن بتحملنا مسئولية هذا الكيان بكافة عناصره فالحب والتفاهم والانسجام والتوافق بين الزوجين يجعل من أسرهم أسر مثالية تقاتل من أجل هذا البناء وشموخه .

الموضوع الثالث : تعـــــزيــــــــز السلــــــوك :
إن السياسة التربوية السليمة لها دور بارز في الإسهام بعملية التنشئة الاجتماعية للطلاب وكذلك بتوجيههم وتربيتهم ورعايتهم وإنماء الاستعداد الذاتي لديهم نحو تفهم متطلبات الحياة في الجو المدرسي الذي يحيط بهم وكيفية التعامل السوي السليم مع كل ما يعترض سبيل حياتهم اليومية حتى يكون عنصراً فاعلاً مع بيئته المدرسية ومجتمعه الذي ينتظر منه الكثير.


تعريف هذا السلوك :
ويعرف على أنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواء كانت ظاهرة أم غير ظاهرة ويعرفه آخرين بأنه أي نشاط يصدر عن الإنسان سواء كان أفعالاً يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها .
 والسلوك ليس شيئا ثابتاً ولكنه يتغير وهو لا يحدث في الفراغ وإنما في بيئة ما وقد يحدث بصورة لا إرادية وعلى نحو آلي مثل التنفس أو الكحة أو يحـــــدث بصورة إرادية وعندها يكون بشكل مقصود وواعي وهذا السلوك يمكن تعلـمه ويتأثر بعوامل البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الفرد، وينقسم السلوك إلى قسمين ( سلوك فطري ، سلوك مكتسب ).
المحور الأول :
الجهات التي تؤثر في السلوك الإنساني :
أولاً : الأسرة .
ثانياً : المدرسة .
ثالثاً : البيئة المحيطة بالإنسان :
بيئة الحي .
بيئة الأصدقاء .
بيئة النادي .
بيئة الجهات التي يمارس فيها هواياته وأنشطته .
رابعاً : وسائل الإعلام .
خامساً : أجهزة التقدم العلمي الحديث – وسائل الاتصالات .
سادساً : الخدم " العمالة الوافدة ".

المحـــــــور الثاني :
الجهات المسئولة عن تعديل سلوك الطالب وتقويمه :
اولاً : الأسرة من خلال:
الاهتمام بتربيته وتنشئته التنشئة السليمة القائمة على أساس من القيم الدينية والمجتمعية .
تنمية الرقيب الذاتي لدى الطفل .
إشباع رغباته النفسية والعاطفية التي يحتاجها الطفل .
إبعاده عن المشاحنات والمشاجرات وتهيئة جو من الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة لكي لا تكون عامل طرد للطفل إلى خارج المنزل .
تفهـــم انفعالاته وسلوكياتـــه الفطرية أو المكتسبة وتدعيمها أو تعديلها حسب تصنيفها ( حسنة ، سيئة ) .
تدريبه على الحوار وطرح مشكلاته ومساعدته في كيفية التغلب عليها والتخلص من المشاعر السلبية الناتجة عن أي سلوك قام به أو كان موجهاً له من الغير .
تدريبه على احترام الآخرين وتقبلهم وتهيئته للاندماج في بيئة المدرسة وتقبلها والتفاعل الجيد معها .
التواصل المستمر مع بيئة المدرسة للوقوف على المتغيرات التي قد تطرأ على الطفل عند اندماجه مع أشخاص جدد وبيئة جديدة ومدى قدرته على قبول أو رفض السلوكيات التي قد يكتسبها من بيئته الجديدة ومدى تطوره علمياً وفكرياً ونفسياً .
التعاون مع المدرسة في تعديل بعض السلوكيات التي قد تطرأ على الطفل من خلال وجوده في المدرسة واحتكاكه بأقرانه من الطفال وعدم اللجوء إلى عدم الاهتمام واستصغار الأمور.
فالتواصل والتعاون بين الأسرة والمدرسة يضمن بيئة مدرسية سليمة ويشعر الطالب / الطالبة باهتمام الأسرة وحرصها ، فكثير من الطلاب يعانون من إهمال الأسر لهم وعدم الاهتمام أو الاكتراث بما يقوم به الأبناء ومن سلوكيات سواء كانت سلوكيات سيئة أو سلوكيات حسنة.

فالطالب ذو السلوك العدواني :
غالباً ما يكون ضحية أسرة مفككة تكثر فيها المشاحنات والمشاجرات أو فاقداً لأحد والديه سواء بالطلاق أو الوفاة أو الهجر.
أو تعاني من مشاكل اقتصادية في ظل الجهل بأساليب التربية السليمة وقد يكون خليط من كل ما سبق في ظل غياب الدور الأسري الذي من الممكن أن يضمن له حياة كريمة .
ثانياً : دور المدرسة
هو لا يقل أهمية عن دور الأسرة فهو مكمل لدورها ، وهنا لا بد من التركيز على دور المعلمة في تعديل سلوك الطالب / الطالبة 
دور المعلمــــــــــــة :
  فإن " للمعلمة " دوراً عظيماً في تربية النشء وبكون قربها من الطالب أكثر من سواه فإن لها دوراً في فهم وتعديل وتشكيل سلوكه وشخصيته وترغيبه أو نفوره من مقاعد الدراسة ، فالمعلمة هي الأم والمربية في نفس الوقت ، ولا بد من مخاطبتها ومساندتها لكي تقوم بدورها على أكمل وجه ، شراكة مع الأسرة ومع المجتمع لخلق جيل واع مثابر يساهم في صنع مستقبل بلاده .
إن تربية الأجيال من أهم المسئوليات التي أودعها الله تعالى المعلمين ، وبهذا فإن على المعلمة أن تتعامل مع الطالب بحكمة والتي ترتكز على التشاور والتحاور وليس على الإهمال والعنف و الإزدراء وذلك من أجل إدارة شئونه وجميع نشاطاته المختلفة والقائمة على الحب والتودد والارتباط .
فهؤلاء الأبناء هم عدة المستقبل لهذه البلاد ، والمعلمة هي من تقدم العون والمساعدة لخلق جيل مشرق خالٍ من الانحرافات السلوكية  والأخلاقية التي من شأنها الهدم لا البناء .
دور المعلمة وعلاقتها مع الطلاب في البيئة المدرسية :
    أهمية التعليم وقدسيته .
    دور المعلمة في العملية التربوية .
    التعامل الوجداني مع الطلاب .
    طرق وأساليب التواصل مع الطلاب وكيفية إدامته .
    كيفية التحاور مع الطلاب وأهميته في تنمية قدرات الطلاب .
    مراعاة المساواة والعدالة في التعامل مع الطلاب وعدم التمييز
     بينهم بناءاً على الأساس العرقي أو الانتماء القبلي وغيره من الانتماءات الأخرى .
المحور الثالث :
دور المعلمة باستغلال الأنشطة التربوية في تعديل السلوك المدرسي :
1 – كيفية توظيف الأنشطة المختلفة الاجتماعية والدينية والثقافية والرياضية من قبل المعلمة في خلف وتنمية السلوك الجيد والسوي لدى الطلاب .
2 – التقييم المستمر لكافة الأنشطة المختلفة التي تضمنها البرنامج ومدى فاعليتها في تحقيق الأهداف المرجوة منها .
لذلك فإن المعلمة هي أول من يكتشف السلوكيات الغير محببة والمحببة لدى الطلاب نتيجة لقربها منهم أكثر من الآخرين وهي لها الدور الأكبر في تعديل سلوك الطالب وفهم أبعاده وإيجاد الحلول للحد من تطور هذا السلوك بالتعاون مع الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي وإدارة المدرسة متى ما دعت الحاجة لتدخلها . فدورها أساسي ومهم وليس هامشياً أو ثانوياً ويأتي في مقدمة الأدوار المهمة لتعديل سلوك الطالب / الطالبة بعد الأسرة. 
دور الأخصائي الاجتماعي :
وهو دور مكمل لدور المعلم وهو دور مهني لا بد من التعامل معه بشكل يضمن به الأخصائي الاجتماعي معالجة وتعديل السلوك باستخدام كافة الوسائل الممكنة من أجل تحقيق هذا الهدف بالتعاون مع المعلمة أو الأخصائي النفسي والأسرة . فلا يمكن أن تنجح في علاج أي حالة إلا بالتعاون مع الأسرة والاتصال المباشر معها .
التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالطفل لتقديم العون والمشورة لبعض الحالات التي يستعصى علاجها لدى الأخصائي الاجتماعي .
    الاهتمام بمواهب وهوايات الطلاب / الطالبات وإمكانية تنميتها عن طريق الأنشطة المدرسية المختلفة التي يتم تصميمها وفق حاجات الطلاب ورغباتهم ما لم تتعارض مع الدين والمجتمع .
    الإثابة للطالب ذو السلوك الجيد المتميز وتكريمه لتعزيز السلوك الجيد لدى الطالب وليس الاكتفاء بتكريم الطلاب المتميزين أكاديمياً .
    إشراك وإدماج الطلاب / الطالبات ذوو السلوك الغير سوي بمجموعات تناسب ميولهم واتجاهاتهم يكون الهدف منها تعديل سلوكهم واستبدال مشاعرهم السلبية بمشاعر إيجابية تساعدهم على الحد من سلوكياتهم .
دور إدارة المــــــدرســــــــــــــة :
وهنا لا بد من الإشارة أنه على إدارة المدرسة إيجاد جو مدرسي يساعد المدرسة والأخصائية الاجتماعية وغيرهم من العاملين على القيام بدورهم التربوي على أكمل وجـــــــــه من خــــــــــــــلال :
1.    توفير كافة الوسائل التقنية التي يحتاجها العاملون .
2.    توفير الجو النفسي الملائم لكي يتم العمل من خلاله بأريحية وسهولة .
3.    تبسيط الإجراءات واللوائح الداخلية بما لا يعيق العمل أو يجعله قيداً يحد من تطور العاملين .
4.    التواصل المستمر من خلال الاجتماعات والمشاورات بين الجهاز الإداري والجهاز التعليمي التربوي لمناقشة كل ما يطرأ من معوقات في العمل والتوصل إلى الحلول التي يمكن أن تساهم في تبسيط وحل للمشكلة .
5.    تكريم المعلمة / المعلم الجيد في التعامل مع الطلاب / الطالبات والذي أستطاع من خلاله عمله معهم في الحد من الكثير من السلوكيات الغير مرغوب بها .
6.    إقامة ورش عمل يشترك فيها العاملين في المدرسة ومختصين من جهات خارجية معنية بتعديل السلوك . تطرح من خلال هذه الورشة بعض المشاكل التي قد يجد المتجمعون لها حلاً تسهم في علاج الكثير من المشكلات السلوكية لدى الطالب / الطالبة .

إذن :
مسؤولية بناء الطالب والطالبة ونماءه وتقدمه ليس مسؤولية جهة واحده بذاتها وإنما مسؤولية مجتمع بأكمله فبناء الإنسان الفاعل فكريا ًوثقافياً وتعديل اتجاهاته وسلوكياته أمر ليس باليسير وتحتاج إلى جهد وعناء وإلى تكاتف كل الجهات سواء أفراد أو جماعات .  

Location Map