غرف عمليات بملاعب خليجي24 مجهزة بأعلى التقنيات
أشاد اللواء خليفة عبدالله النعيمي رئيس وحدة مركز قيادة بطولة خليجي ( 24 ) باللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والارث وبالمستوى العالي من الأداء الذي شهدته مختلف الوحدات العاملة ضمن اللجنة ، وقال بأن وحدة مركز القيادة تطبق أثناء هذه البطولة المهام والواجبات اللازمة لتأمين البطولة الحالية والبطولات القادمة وصولاً لبطولة كأس العالم 2022 ، مشيراً إلى أن مهام وحدة مركز قيادة البطولة عبارة عن عمليات لضمان تدفق المعلومات ، وضمان التواصل بين كافة الوحدات التابعة للجنة الأمنية ، وايصال المعلومات للمركز الرئيسي في غرفة العمليات المركزية بمركز القيادة الوطني من جميع غرف العمليات في جميع الملاعب ، مشيراً في هذا الصدد إلى انه تم إعداد غرف عمليات لكل الملاعب مجهزة بأعلى التقنيات تديرها كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً لإدارة الحدث ، ولمزيد من ضمان تدفق المعلومات وعدم حدوث أي قصور أو انقطاع لعملية التواصل فقد جهزت سيارات بجميع الأنظمة لتعمل كغرف عمليات متنقلة للتدخل في حال حدوث أي خلل في الأنظمة داخل غرف العمليات الثابتة في الملاعب .
وتوجه اللواء النعيمي بالتحية لجميع الكوادر العاملة ضمن وحدات اللجنة الأمنية لما أظهروه من كفاءة عالية في إدارة الحدث والقيام بالمهام التي أوكلت إليهم على أكمل وجه ، وقال أن ذلك يدل دلالة واضحة على جاهزية اللجنة الأمنية لإستقبال الحدث الأبرز والأكبر الذي تنتظره الجماهير الرياضية بكل شغف وهو بطولة كأس العالم 2022 ، كما اشاد بالتعاون الكبير الذي أبدته الجماهير الرياضية مع الوحدات الميدانية سواءً في مداخل الملاعب ( خيم التفتيش ) أو المسؤولين عن تسيير الحركة المرورية في محيط الملاعب وفي مواقف السيارات ، مؤكداً على أنه كان لذلك أثر كبير في إنجاح البطولة بصورة عامة .
من جانبه أو ضح الرائد / فهد سعيد السبيعي رئيس وحدة التأهيل والتدريب في اللجنة الأمنية بان ثمار العمل الذي تم أثناء الإستعدادات لإقامة البطولة قد تجلت بأفضل صورة أثناء التنفيذ الميداني لمختلف المهام أثناء البطولة مشيراً إلى أنه تم تدريب حوالي ( 1333 ) شخصاً من الأفراد الذين تم توزيعهم على ملاعب الأستادات الرئيسية التي أقيمت عليها المباريات وملاعب التدريب ومنطقة العائلات الترفيهية و( 120 ) ضابطاً ، بالإضافة إلى ذلك فقد تم توزيع ( 35 ) مدرباً من العنصر الرجالي و ( 30) من العنصر النسائي في أكثر المناطق أهمية لمتابعة سير العمل وتسجيل الملاحظات حتى يستفاد منها في البطولات القادمة وأضاف بأن كل الذين تم تدريبهم قد حصلوا على شهادة دولية في أمن وسلامة الجماهير الرياضية ، وهي شهادة معترف بها دولياً ، وقال أن نجاح خطة وحدة التأهيل والتدريب كان جلياً فيما شهدته عملية دخول وخروج الجمهور التي مرت بسلاسة كبيرة ودون حدوث أية مشكلات تذكر ، منوهاً إلى أن النجاح الذي تحقق في بطولة خليجي 24 هو خطوة لنجاح أكبر في تأمين البطولات الرياضية القادمة وصولاً للحدث الأكبر وهو بطولة كأس العالم 2022 القادمة .
وقالت الرائد / روضه مسعود العبدالله مسؤولة العنصر النسائي في خيمة التفتيش أن توافد النساء من مختلف الأعمار كان لا فتاً أثناء إقامة البطولة ، مشيرة إلى أنه قد خصصت مداخل خاصة بالمشجعات اللاتي حضرن لمشاهدة المباريات في جميع الأستادات التي شهدت البطولة ، وأضافت بأن ان أكثر من ( 140 ) عنصراً من عناصر الشرطة النسائية قد شاركن في تأمين البطولة في جانب التفتيش في مداخل الملاعب ، كما أشادت بالتفهم الكبير الذي أبدته المشجعات لإجراءات التفتيش ، وإمتثالهن للتعليمات والتزامهن بعدم حمل الأشياء الممنوع إدخاها إلى الملاعب والتي ورد ذكرها في مختلف وسائل الإعلام كما أثنت على الجهود التي بذلها الفريق النسائي القائم على عملية التفتيش ، والتعامل الراقي مع العناصر النسائية من المشجعات ، مؤكدةً أن ذلك ترك اثراً طيباً لدى كل من حضرن إلى الملاعب.
ويقول الملازم أول/خالد الهاشمي- من وحدة التأمين الالكتروني أنه ومن خلال بطولة كأس الخليج، تسعى اللجنة الأمنية بكامل وحداتها إلى تأمين هذه البطولة ومنشأتها واختبار قدراتها استعدادا لبطولة كأس العالم 2022م، وتعمل وحدة التأمين الالكتروني على ضمان حماية أنظمة البنى التحتية المعلوماتية لكل ما يخص تكنولوجيا المعلومات بالملاعب التي تقام بها البطولة بهدف حمايتها من الاختراقات والتهديدات الالكترونية التي قد تواجهها أثناء العمل. وان هذه البطولة من أولى البطولات التي تم العمل فيها بهذه الخصوص وسيتواصل العمل بإذن الله في البطولات القادمة والتي ستحتضنها دولة قطر ومنها بطولة كأس العالم للأندية التي ستنطلق بعد أيام قليلة بإذن الله. منوهاً إلى أن هناك بطولات وفعاليات رياضية أخرى مهمة في العام القادم 2020م سيتم فيها اختبار الاستعدادات بغية تحسن الأداء وتجويده ورفع مستوى الأمن الالكتروني، بناء على ضوء النتائج والدروس المستفادة من كل بطولة. حتى تصل الوحدة لأعلى جاهزية في عام 2022م.
وأضاف الملازم أول الهاشمي بأن هناك تعاون مثمر مع مختلف الجهات بالدولة لرفع مستوى العمل في هذه البطولة، مؤكدا بأن التعاون يمتد ليشمل جهات خارج الدولة إضافة إلى الجهات المحلية.. مشيرا إلى ان الوحدة تعمل وفق المعايير الدولية المعترف بها، ويجري تطبيقها الآن في هذه البطولة ومستقبلا في البطولات القادمة وذلك بالتعاون مع المنشآت الرياضية المختلفة باعتبارها بنى تحتية معلوماتية.. وقال بأن مركز الأمن الالكتروني بوزارة الداخلية يقوم بأدوار كبيرة في هذا الشأن.. موضحا بأن الكوادر العاملة في مجال الأمن الإلكتروني من الكوادر المؤهلة والمتدربة تدريبا جيدا للقيام بهذه الأدوار المهمة. وهي موجودة في كل الملاعب بمختلف المستويات للتأمين والتقييم والتجهيز للقادم وتحديث الخطط.. ونقوم دائما بمعالجة السلبيات إن وجدت، وتعزيز الإيجابيات والقدرات وتحسينها.
ويقول الملازم يوسف عبدالله التميمي من إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، أن إدارة العمليات دأبت على وضع الخطط الناجعة التي تنظم العمل اثناء البطولات والفعاليات المختلفة التي تقام في البلاد وذلك من خلال توزيع المهام في شكل مناطق عمل على حسب المنشأة الرياضية. وعلى سبيل المثال في استاد الجنوب هناك ثلاث مناطق امنية وهذا يعود إلى حجم الملعب.. الأولى خاصة بمنطقة كبار الزوار بفئتيها والفرقة الثانية تقوم بتغطية مواقف الجمهور والمنطقة الرئيسية خارج الملعب حيث توجد الآليات والسيارات الحديثة للتعامل مع أي حدث لا قدر الله.. مضيفا بأنه وقبل كل بطولة يتم وضع خطة أمنية لعمل الدفاع المدني خلال الفعالية يراعى فيها أيام البطولات والملاعب التي تقام فيها، ومن خلال هذه المعطيات يتم ترتيب العاملين وتجهيز الآليات والسيارات لتتناسب مع حجم العمل وكذا الأفراد الذين يقومون بالعمل والتغطية.
واضاف الملازم يوسف التميمي، بأن إدارة العمليات في البطولات المختلفة تعتبر المستجيب الأول في حالة حدوث حرائق، وحتى عند انطلاق جرس الإنذار.. مؤكدا بأن الإدارة العامة للدفاع المدني تملك أحدث الآليات وسيارات الإطفاء للتدخل في أي وقت واتخاذ الإجراءات اللازمة والفورية.
من جانبه أكد النقيب/ برهان التركي، القائد الأمني لاستاد عبد الله بن خليفة (الدحيل)، أن الجماهير التي ترددت على الاستاد خلال فترة إقامة مباريات بطولة الخليج 24، صنعت صورة مشرفة لما يجب أن تكون عليه جماهير الكرة، من حيث الالتزام بما ورد في قوائم الممنوعات المعلنة، أو ما يتعلق بالأخلاق والروح الرياضية في تشجيع الفرق أثناء اللعب وحتى بعد إعلان النتائج، فالرياضة مكسب وخسارة.
وقال إن الخطة الأمنية لتأمين سلامة الجماهير الموجودين بالاستاد، والقادمين في محيطه من مختلف الاتجاهات، سارت بدقة وبشكل محكم، حسب ما هو مخطط لها من قبل اللجنة الأمنة ولم تكن هناك ملاحظات ترقى لمستوى التجاوز أو الخروج عن ما هو متوقع، بل التعاون والاستجابة الفورية من الجماهير، وخاصة عند مداخل الخيام الدخول الأمنية إلى المدرجات.
وعبرت الجماهير الرياضية التي توافدت على ملاعب البطولة لمتابعة المباريات بين جميع الفرق المشاركة عن ارتياحها التام لما لمسته من التسهيلات الكبيرة التي قدمت لهم عند دخولهم إلى الملاعب ، مشيرين إلى أن كل ذلك الجهد الذي بذل منحهم الفرصة لمتابعة المنتخبات التي يشجعونها في ظل اجواء آمنة ، ودون أية منغصات تذكر ، كما أشادوا بالتنظيم من حيث تخصيص مواقف السيارات للفئات المختلفة ، والمساعدة التي أبداها افراد الشرطة والمتطوعين من مختلف الجهات لوصولهم إلى داخل الملاعب وخروجهم منها بعد إنتهاء المباريات بعيداً عن حالات التدافع أو الزحام. وفي هذا الخصوص عبر الإعلامي حسن الساعي عن سعادته بالأجواء الأمنية التي سادت البطولة مشيدا بالدور الكبير للجنة الأمنية في التغطية، وقال: ( أنا سعيد وفخور بالتواجد الأمني الجيد في مختلف أماكن البطولة وأينما تذهب تشعر بوجود رجال الأمن وهو ما يمنح الشعور بالراحة والطمأنينة في النفس، إضافة إلى أن توزيعهم في الملاعب مناسب جدا وتعلو وجوههم الابتسامات الجميلة ، ما اسميها (ابتسامة الطمأنينة )، مضيفا بأن رجال الشرطة لم يكونوا عائق أمام الجماهير وإنما داعم ومساعد ومساند في التنظيم ويتعاملون بأخلاق عالية وباسلوب راقي. منتهزا هذه السانحة لتقديم الشكر الجزيل لهم.
"عمر أحمد داود"، أحد المقيمين بالدوحة من العراق، قال إن قطر هي وطنه الثاني، أمضى فيه فترة طويلة من حياته، وكان من أسباب سعادته ما رآه من حسن تنظيم لبطولة الخليج، وخاصة ما حظيت به من تواجد ورعاية أمنية، جعلت المتوافدين على ملاعب المنافسات يشعرون بالاطمئنان على أنفسهم وعائلاتهم، لافتا إلى المعاملة الجيدة والاسلوب المنضبط الذي كان عنوانا على فرد الأمن بالإستاد، مؤكدا أن الإجراءات الأمنية لم تسبب لهم أي شيء من الانزعاج على الإطلاق.
وقال "علي الدهوي" من العراق أيضا إنه من عشاق كرة القدم، وقد جاء خصيصا إلى الدوحة من أجل تشجيع منتخب العراق في البطولة، وقال إنه معجب بمدى انسياب الحركة المرورية، التي لمسها أثناء تجواله في شوارع الدوحة، وفي طريقه إلى استادات المنافسات على وجه الخصوص، وقال إن الدوريات المرورية المحيطة بالاستاد عملت على تسهيل حركة السيارات، وخاصة مع اقتراب موعد المباراة، وبعد انتهائها.. وقال إن رجال المرور كانوا يوجهون إلى ممرات الخروج بما لم يشعرنا بأي ازدحام أوعرقلة في السير.. مشيرا إلى أن التدقيق على البوابات تم بسرعة وإتقان في نفس الوقت، بما أشعره بالارتياح والاطمئنان أثناء المباريات.






