ورشة عمل بعنوان ' تقييم وتقويم أعمال تطوير البنية التحتية'
![]() |
برعاية وحضور سعادة السيد / جاسـم سيـف السليـطي وزيـر المواصـلات نظمت إدارة المـرور يوم الأربعـاء 29/1/2014، بالمقر الرئيسي للإدارة بمدينة خليفة، ورشة عمل بعنوان " تقييم وتقويم أعمال تطوير البنية التحتية".
حضر أعمال الورشة سعادة السيد / عيسى ربيعة الكوارى نائب رئيس مجلس الشورى والمهندس ناصر علي المولوى رئيس هيئة الاشغال العامة والعميد/ محمد سعد الخرجي، مدير إدارة المرور، وعدد من ضباط إدارة المرور وإدارات وزارة الداخلية، بالإضافة لعدد من مسئولي الجهات المشاركة من وزارة البلدية والتخطيط العمراني،و وزارة المواصلات، وهيئة الأشغال العامة، والمجلس البلدي..
وابتدر العميد محمد سعد الخرجي اعمال الورشة بكلمته افتتاحية أكد من خلالها أن الورشة هي الأولى من نوعها والتي تقام في إدارة المرور بالتعاون مع جميع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة في موضوع أعمال تطوير البنية التحتية، آملا في الخروج برؤية من خلال إشراك مؤسسات المجتمع، وتعريف المواطنين والمقيمين بالأعمال التي تقوم بها هذه الوزارات والهيئات في هذا الصدد.
![]() |
وقد قدم المهندس الاستشاري بإدارة المرور، الدكتور حسن يونس، في مستهل أعمال الورشة عرضا موجزا على الحضور، أوضح فيه معنى مصطلح البنية التحتية وبداية إطلاقه بشكل عام منذ أوائل السبعينات، وما يدل عليه من طرق وموانئ ومطارات وشبكات إنترنت, وكيف أن كل الدول على مستوى العالم تعتبر البنية التحتية بمنزلة العمود الفقري وأن تكاملها هو الأساس للنهضة الاقتصادية.. وقال إن مشكلة الازدحام المروري هي مشكلة عالمية وليست محلية، وإن لها روافد عديدة ونتائج كثيرة أيضا، ومناط الاختلاف بين الدول في أمر الازدحام إنما يعود لكيفية التعامل مع المشكلة وأساليب حلها.
واشتملت أعمال الورشة على جلستين، بدأت الجلسة الأولى بإدارة السيد راشد النابت من وزارة المواصلات، وقدم خلالها المهندس محمد ابداح ورقة عمل عن دور وزارة البلدية، وأعقبه الملازم مهندس سعود عبد الله بورقة حول دور إدارة المرور، ثم المهندس مشعل الدهنيم الذي قدم ورقة حول دور المجلس البلدي المركزي.. وبعد استراحة قصيرة بدأت أعمال الجلسة الثانية للورشة، والتي أدارها المهندس مشعل الدهنيم، وتم فيها تقديم ثلاث أوراق عمل.. تمثلت في ورقة المهندس سعود علي التميمي عن دور هيئة الأشغال، والسيد راشد النابت عن وزارة المواصلات، في حين قدم الدكتور معتصم بابكر من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية ورقة حول انجاز مشروعات البنى التحتية بين تكامل الادوار ومطلوبات الدعم المجتمعي "رؤية اعلامية".
![]() |
وفي تصريحات عقب انطلاق أعمال الورشة قال سعادة وزير المواصلات إن مشكلة الازدحام لا تقتصر على دولة قطر وحدها، وإنما هي مشكلة تعاني منها معظم الدول، وإن الحلول والشروح المقدمة في أوراق عمل الورشة، تأتي في إطار التواصل المجتمعي لشرح أهمية المشاريع المطروحة للبنية التحتية في دولة قطر ومشروع الريل، وما ستؤدي إليه مستقبلا هذه المشروعات من انفراج للازدحام، مضيفاً ان التواصل المجتمعي تواصل محمود ومطلوب لإيضاح دور هذه المشاريع في خدمة المجتمع في المستقبل، وهو ما يعني أن الأزمة ستنفرج إن شاء الله في المستقبل، وكما اوضح سعادته أن هذه الورشة التي نظمتها إدارة المرور هي أول ورشة وهناك ورشا أخرى سيقوم بها الريل في البلديات المعنية بمشروع الريل، من أجل توضيح أهمية مرور الريل على هذه المناطق.
واضاف سعادته بان عدد الحاضرين في هذه الورشة يعبر عن مدى أهمية واقتناع الناس بمشاريع دولة قطر في مجال البنية التحتية ومجال المواصلات وما ستسفر عنه مستقبلا إن شاء الله من فك جميع الاختناقات المرورية.
وعن مشروعات النقل الجماعي ومدى استعداد المواطن القطري لتقبل فكرة التنقل عن طريق الريل أو النقل العام قال سعادته نحاول تطوير النقل الجماعي سواء كان الريل أو النقل العام، وهي منظومة متناغمة متجانسة واحدة، وستكون هناك محاضرات ودروس تثقيفية وتعليمية حتى للأطفال في المدارس، بالتعاون مع قطر فونديشن ومع جامعة قطر، حتى يأتي جيل جديد يستخدم النقل العام، خصوصا بعد أن تتوافر له بنية تحتية متكاملة وتتوافر له مسارات خاصة به، تمكنه من الوصول بسرعة عن ما يحدث مع النقل العام الآن.. هذا بالإضافة إلى المراكز التعليمية التي سيتم إنشاؤها لنشر ثقافة النقل العام، وستقوم أشغال بتصميم مشروع خط نقل عام، من المنتظر أن يرى النور قريبا، يصل من رمادا على شارع سلوى إلى أبعد نقطة في خمس دقائق، وسوف نرى تأثيره على الشارع وعلى استخدام وسائل النقل العام.
وعن التعاون بين وزارة المواصلات ووزارة الداخلية قال سعادته إن العلاقة التكاملية موجودة ليس بوزارة الداخلية وحدها وإنما بكل الوزارات والجهات المعنية، فالعلاقة تكاملية من أجل الوصول بالخدمة المثلى للمواطن والمقيم وهذا هدفنا جميعا.




