Z6_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HI5
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HT0
‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HD3
‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

استجابات الدفاع المدني للبلاغـــــات تحقق النسب العالمية

استطلاع : هاني بهيج
 


إنقاذ النفس البشرية وحمايتها من المخاطر هو عمل جليل وإنساني يقوم به رجال الدفاع المدني  فهم دائما على أهبة الاستعداد على مدار الساعة يحاربون الزمن من أجل سرعة الوصول إلى مكان البلاغ وفي سبيل أداء المهمة على الوجه الأكمل دعمت وزارة الداخلية الإدارة العامة للدفاع المدني بكل ما تحتاجه من إمكانيات مادية متمثلة في أحدث المعدات والآليات ومدها بالكوادر البشرية المؤهلة وغيرها من المتطلبات.

                                                                  التأهيل والتدريب


  وإذا كانت كفاءة المعدات وحداثة عهدها من أهم المتطلبات لإدارات ومؤسسات الدفاع المدني، فإن العنصر البشري المدرب المبادر يأتي في البداية على قائمة عناصر نجاح تلك الإدارات والمؤسسات.. وهو الأمر الذي حدا بوزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني، إلى إيفاد كوادرها ومنتسبيها، في دورات تدريبية وتثقيفية ببلدان العالم المتقدم، إلى جانب استقدام الكفاءات لإلقاء البرامج والمحاضرات، علاوة على الدورات التأسيسية والتنشيطية لمختلف الرتب من منتسبي الإدارة، حيث تم في عام 2017 تنظيم (61) دورة تدريبية، استفاد منها (937) متدربا، مقارنة بعام 2016 الذي شهد (53) دورة تدريبية، استفاد منها (765) متدربا.
وعلى صعيد تدريب الجهات المعنية في القطاعين الخاص والحكومي، فقد وصل عدد الجهات التي تم تدريبها إلى (1153) جهة، مقارنة بـ (763) جهة تم تدريبها في عام 2016.
 وقد أسهمت كلية راس لفان للطوارئ والسلامة في تعزيز قدرات الدفاع المدني، عن طريق ارتفاع عدد الطلاب الملتحقين بالكلية بشكل مضاعف، ليصل عددهم في بداية عام 2018 إلى (87) طالبا، بينما كانوا (49) طالبا عام 2017، و(12) طالبا عام 2016 بالإضافة إلى تزويد الكلية بالمدربين المعتمدين، والمناهج المتخصصة في مجال الإطفاء والطوارئ والسلامة .

                                                                                    

                                                        زمن الاستجابة
يعد زمن الاستجابة للبلاغات عن الحرائق (بداية من تلقي البلاغ وحتى الوصول إلى مكان الحريق) أحد أهم المعايير التي تؤشر على جاهزية ومدى تدريب عناصر الدفاع المدني، بل هو الأساس لعمل رجال الإطفاء بالدرجة الأولى.. ولهذا فقد وضعت دولة قطر، ممثلة في وزارة الداخلية، ومن خلال الإدارة العامة للدفاع المدني، ذلك نصب عينيها في خطط تطوير الدفاع المدني، وبالتالي تم التخطيط لتوزيع مراكز الإطفاء توزيعا جغرافيا مناسبا على مستوى الدولة ككل، بحيث تحقق هذه المراكز سرعة الوصول إلى الحوادث التي قد تتعرض لها أي مؤسسة أو منشأة والسيطرة عليها في زمن قياسي، وهو ما تحقق بدرجة كبيرة في عام 2017 مقارنة بعام 2016، حيث سجلت الإدارة العامة للدفاع المدني انخفاضا في متوسط معدل الاستجابة وصل إلى ما بين (7 ـ 10) دقائق عام 2017، في حين كان عام 2016 ما بين (7 ـ 12) دقيقة  للوصول إلى مكان الحادث، وسجلت قطاعات الدفاع المدني في (الجنوب ـ الشمال ـ الدوحة)  انخفاضا في زمن الاستجابة تراوح بين (1 ـ 3) دقائق، وذلك على الرغم مما شهدته البلاد من حركة عمرانية.
ومن خلال قراءة سريعة لبلاغات الحوادث الواردة للإدارة العامة للدفاع المدني، نجد أن الإدارة تلقت (1663) بلاغا فقط عام 2017، على الرغم من التطور العمراني وأعمال البنية التحتية التي شهدتها البلاد..
وبمقارنة عدد الحرائق بين عامي 2017 وعام 2016 نجد أن حرائق المؤسسات الصناعية قد سجلت 16 حريقا عام 2017 في حين كانت 23 حريقا عام 2016.. ووصلت حرائق المزارع إلى 21 حريقا عام 2017 فيما سجلت 29 حريقا عام 2016.. وتم تسجيل 296 حادث تصادم للسيارات عام 2017  في حين تم تسجيل 316 تصادما عام 2016.

                                                          الوعي بإجراءات السلامة

 

  وفي سبيل تعزيز الوعي العام لدى الجمهور والمؤسسات المختلفة بإجراءات السلامة في حالة الحرائق، نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني (5903) نشاطا تدريبيا مختلفا في عام 2017، منها على سبيل المثال لا الحصر (الإخلاء الوهمي 132 إخلاء، التدريب العملي 141 تمرينا، و98 معرضا ومحاضرة)..
سلامة المباني والمنشآت
وفي مجال التأكد من سلامة المخططات الهندسية للمباني بشقيها السكني والمؤسسي، بلغ إجمالي المخططات الهندسية التي تمت دراستها من ناحية السلامة (31537) مخططا، وتمت الموافقة على (12046) مخططا بينما تم إبداء ملاحظات وتعديل لـ (18991) مخططا، لتتماشى مع أحدث المتطلبات المتعلقة بإجراءات السلامة ووفقا للمعايير والأسس المتبعة في سلامة المنشآت.. ونظرت الإدارة خلال عام 2017 في (15142) منتجا متعلقا بأنظمة السلامة، تمت الموافقة على (10516) لمطابقتها للمواصفات المعتمدة في البلاد.
وفي مجال تطوير وتعزيز آليات الدفاع المدني، تم في عام 2017 تعزيز أسطول الدفاع المدني بـ 18 سيارة وآلية متخصصة في مجال التدخل السريع والحرائق ذات الطبيعة الخاصة، الأمر الذي مكن الإدارة من التعامل مع كافة أنواع الحرائق بمختلف درجاتها وقوتها.
وتتطلع الإدارة العامة للدفاع المدني خلال عام 2018 إلى تحقيق استراتيجية وزارة الداخلية في قطاع السلامة العامة وتعزيز إجراءاتها في مختلف القطاعات بما يتواكب مع تطلعات ورؤية قطر الوطنية 2030، من خلال رفع مستوى الكفاءة والمهارات والاستغلال الأمثل للموارد وتطبيق القوانين والأنظمة، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية في الدولة ، بما يضمن تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة.