Z6_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HI5
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HD3
التوعـــــــــية..خط الدفاع الأول
May 14, 2019
التوعـــــــــية..خط الدفاع الأول
استطلاع : محمد عبده
( التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ) ... ليس عبثاً قيلت هذه المقولة ... فكلما كان التعليم مبكراً كلما كان رسوخه في الأذهان قوياً ... فكل معلومة يتلقاها الإنسان في صغره تجد لها موقعاً في عقله ,و حول أهمية التوعية لجيل المستقبل ، وما تقوم به وزارة الداخلية من جهد لتنشئة جيل متسلح بالوعي الكافي في مجالات الأمن والسلامة العامة كان هذا الاستطلاعتوعية على مدار العام
تحتل التوعية مكاناً بارزاً في جهودنا لتحقيق السلامة المرورية لمستخدمي الطريق سواء كانوا سائقين أو مشاة ، هكذا تحدث المقدم / جابر عضيبة مساعد مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور وقال:
لدينا خطة سنوية للتوعية تشمل كافة شرائح المجتمع ، ونركز على طلبة وطالبات المدارس لاسيما في المراحل الدراسية المبكرة ، ويتم ذلك بحسب الخطة عبر أشكال مختلفة ، بمعنى أنه في بعض البرامج التوعوية نقوم بإرسال مختصين بالشأن المروري لزيارة المدارس والقاء المحاضرات التوعوية و بالتنسيق مع المدارس مباشرة كما نقيم ورش عمل وندوات تثقيفية في مقر الإدارة العامة للمرور حول السلامة المرورية ندعو إليها مجموعة من طلبة المدارس و تجري نقاشات مباشرة بين الطلاب والمختصين من رجال المرور يجاب فيها على كثير من الأمور التي تهم سلامة ابنائنا الطلاب من الحوادث المرورية ، كما تصل إليهم الرسالة بأهمية التقيد بآداب وقواعد المرور ، ونعرفهم بالأنظمة والقوانين التي تتعلق بالجانب المروري ، وهذه البرامج التي تتضمنها الخطة لطلاب المدارس تبدأ مع بداية العام الدراسي وتستمر حتى نهايته ، وليست المدارس أو اللقاءات القناة الوحيدة في علاقتنا بالطلاب والطالبات ، بل أنه في جميع المناسبات التي تنظمها وزارة الداخلية وغيرها من الجهات الأخرى في الدولة نحرص أن يكون لنا تواجد يمكننا من الالتقاء بأكبر عدد من شرائح المجتمع ، كما تزور فرق التوعية المجمعات التجارية الكبرى وفق جداول زمنية معينة ونقدم جرعات من التوعية المرورية يستفيد منها رواد هذه الأماكن بمختلف فئاتهم .
السلامة المرورية للجميع ...
خطة التوعية المرورية تشتمل على عدد من البرامج ، منها برنامج القيادة الآمنة الموجه للسائقين الجدد، وينفذ عبر التنسيق مع مدارس تعليم السواقة ، و برامج تدخل في إطار الشراكة المجتمعية ، وفيها زيارات المجالس للأهالي والأندية الرياضية ، والشركات الكبرى وكذا اللقاءات مع الجاليات ، وورش عمل ، وتنظيم معارض توعوية وغيرها من الفعاليات هدفها نشر الوعي المروري في المجتمع لتحقيق السلامة المرورية للجميع .
العلاقات العامة ... برامج متنوعة ...
تلعب إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية دوراً ريادياً في نشر الوعي الأمني والسلامة العامة لكافة أفراد المجتمع ، سواءً من خلال منظومتها الإعلامية عبر الاعلام المرئي والمسموع ، أو النشر الصحفي عبر الصحافة الإلكترونية وإعداد وطباعة المنشورات التوعوية (البراشورات) ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي
ذلك ما اوضحه النقيب / هادي محمد الهاجري رئيس قسم الإعلام الأمني بالعلاقات العامة بوزارة الداخلية والذي وقال:
ما سبق توضيحه يتعلق بوسائل التوعية بشكل عام ، والتي توجه رسائلها لكافة أفراد المجتمع ، ولكن نركز في جانب كبير من عملنا في مجال التوعية بأمور الأمن والسلامة على الفئات العمرية المبكرة ( الأطفال والشباب ) ، وذلك لإيماننا بأن هذه الفئة هي التي ستقود المستقبل ، فكل معلومة نوصلها إلى الأطفال والشباب تلقى صداها ، وتنعكس بلا شك على الحياة العامة للمجتمع ، لذلك إدارة العلاقات العامة إلى جانب مختلف الإدارات المختصة بمجال الأمن والسلامة تعد البرامج ، وترسم الخطط التي تمكنا من توصيل رسالتنا ، فهناك العديد من الفعاليات التي يتم تنظيمها لنشر الوعي الأمني ، ومقتضيات الأمن والسلامة لطلاب المدارس بمستوياتها الثلاث ( الإبتدائي – الإعدادي والثانوي ) .توصيل الرسالة....
وحول الآليات المتبعة لتوصيل الرسالة التوعوية يقول النقيب / هادي الهاجري :
هناك تنسيق دائم بين إدارة العلاقات العامة وباقي الإدارات التخصصية في شأن الحملات التوعوية عامة ، حيث تعد تلك الإدارات كالإدارة العامة للمرور – الادارة العامة للدفاع المدني – الادارة العامة لمكافحة المخدرات وشرطة الأحداث والشرطة المجتمعية وغيرها من الإدارات ذات العلاقة المباشرة بالجمهور برامجها الموجهة لطلاب وطالبات المدارس المختلفة ، ويتم نزول فرق التوعية من تلك الإدارات إلى المدارس لتقدم جرعات توعوية تعرفهم على أهمية الأمن في حياة المجتمع ، وكيف نحافظ عليه، وكيف نقي انفسنا من الحوادث المختلفة والسلوكيات الضارة . ويأتي الدور المكمل من إدارة العلاقات العامة التي تتولى عملية النشر عبر وسائلها الإعلامية والصحفية لمحتويات تلك البرامج حتى تعم الفائدة كافة أفراد المجتمع .
معاً في مواجهة الحرائق ...
الحريق من الحوادث المؤلمة التي ربما تأتي على كل شيىء في لحظات ... متى يكون ذلك ...؟ هذا سؤال وجهناه للملازم أول/ عبدالهادي علي المري ضابط قسم الإعلام والتثقيف الوقائي بالإدارة العامة للدفاع المدني ، الذي قال :
بالفعل ، يمكن ان يكون الحريق مدمراً ، يقضي على كل شيىء في لحظات ، ولكن إذا ما تصدينا للحريق في بداية اشتعاله يمكننا التغلب عليه ، والتخفيف من آثاره ، وهذا ما نجتهد في قسم التثقيف الوقائي لترسيخه في أذهان الجميع ، فنحن لدينا أنشطة وبرامج توعوية متعددة تستهدف كافة شرائح المجتمع ، ومن خلالها نقوم بنشر ثقافة الوقاية من الحريق ، ليس هذا فحسب ، بل أن برامجنا تشمل أيضاً تزويد افراد المجتمع بالمعلومات المتعلقة بكيفية استخدام طفايات الحريق وأنواعها التي تختلف باختلاف نوعية الحريق ومسبباته
وحول ما يقوم به الدفاع المدني لتوعية النشء قال الملازم عبدالهادي المري
الوقاية من الحريق هدف رئيسي وفي برامج التوعية نحث على الوقاية أولاً من خلال النصائح والارشادات التي تساعد الناس على تجنب حوادث الحريق وخطتنا في مجال التوعية باشتراطات السلامة بشكل عام تخصص حيزاً كبيراً تخاطب من خلاله طلاب وطالبات المدارس ، حيث تقوم فرق التوعية بزيارات شبه منتظمة للمدارس ، وهناك تعطى النصائح والارشادات التي تحث على تجنب مصادر النيران ، وكيفية التصرف السليم عند وقوع الحريق، ،و هناك الجانب العملي الذي من خلاله يتعلمون كيفية استخدام طفايات الحريق ، وبطانيات الحريق ، وأهمية الابلاغ عن الحادث عبر هاتف العمليات 999 كما تشمل الخطة التوعوية المشاركة في المعارض ، والملتقيات التي تنظم في المناسبات المختلفة ونلتقي فيها مباشرة مع الجمهور واصحاب الاعمال والعمال

