Z6_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HI5
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HT0
Web Content Viewer
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HD3
Web Content Viewer

اللياقة البدنية في وزارة الداخلية..

Apr 9, 2019
56

اللياقة البدنية في وزارة الداخلية

تحقيق/عبدالقادر مضوي

تهتم دولة قطر اهتماما كبيرا بالرياضة، وخصصت لها (اليوم الرياضي للدولة)، وحثت الجميع على ممارستها بانتظام للتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية وحياة خالية من الأمراض والعلل. ومن جانب آخر فإن الرياضة تساعد على التفكير الايجابي وتعمل على تخفيف الإجهاد النفسي وتقليل الضغوطات والتوترات التي أمست سمة سائدة في هذا العصر. 
وقد أضحى التمتع بلياقة بدنية وجسم رياضي سليم، ضرورة وغاية لجميع منتسبى وزارة الداخلية من الرجال النساء وذلك حتى يتمكنوا من أداء مهاهم الوظيفية بمهنية وكفاءة عالية  مراكز رياضية، وبطولات متنوعة واختبارات سنوية لرفع اللياقة البدنية لمنتسبي الوزارة.
ويعتبر الاتحاد الرياضي القطري للشرطة، الجهة المختصة في وزارة الداخلية بأمر اللياقة البدنية لمنتسبي الوزارة، ويقول العميد/ عادل أحمد مال الله نائب رئيس الاتحاد بأن وزارة الداخلية اتاحت الفرصة للجميع لممارسة الرياضة اليومية ووفرت المراكز الرياضية الحديثة والمجهزة تجهيزا كاملا بمختلف الأجهزة والمعدات الرياضية في جميع انحاء الدولة، إضافة إلى توفير كوادر مدربة للإشراف عليها. ولا شك أن تنظيم المسابقات والبطولات والأنشطة المتعددة له دور كبير في رفع اللياقة البدنية، وتحظى المنافسات بحضور كبير ومتميز، حيث لا تقتصر البطولات على رياضة معينة.  
كما أن الوزارة قررت اختبارات اللياقة البدنية لمنتسبيها وفق ضوابط واشتراطات محددة، تضمن تحقيق الهدف منها. وتحظى الاختبارات بمنافسات كبيرة بين الإدارات، لتسجيل ارقام مرتفعة،  وقد تمكن أكثر من شخص تسجيل أكثر من 100% في هذه الاختبارات وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الوزارة تمضي في الطريق الصحيح ونجحت في هذا المجال. وتحفيزا للأخرين قام الاتحاد في السابق بتكريم اصحاب أفضل نتائج مسجلة والمتميزين من الضباط والرتب الأخرى، وكذلك تم تكريم أفضل الإدارات في نتائج تقييم الاختبارات. وتأكيدا لهذه الأدوار بعث الاتحاد برسائل شكر وتقدير لمدراء الإدارات التي تمكن منتسبوها من تخطي حاجز المائة، بعد تحليل النتائج النهائية.

39 مركزا رياضيا  مجهزا بمختلف المناطق بالدولة 
ويقول النقيب/عبدالله خميس رئيس قسم المراكز الرياضية: تعتبر اللياقة البدنية من أهم السمات الضرورية الواجب توفرها في رجل الشرطة من أجل قيامه بواجبه الأمني على أحسن وجه ولضمان ذلك وفرت وزارة الداخلية العديد من المراكز الرياضية بمختلف الاقسام والادارات يشرف عليها مدربون متخصصون، حيث تم تجهيز (39) مركزا رياضيا بمختلف المناطق بالدولة،. ولا يقتصر دور المدربين على التدريب الرياضي بالمراكز الرياضية فقط بل يساهمون ايضا في نشر الثقافة الرياضية من خلال إقامة المحاضرات التوعوية وتنظيم الأنشطة والمسابقات الرياضية لرفع مستوى اللياقة البدنية و الصحية عند جميع منتسبي وزارة الداخلية. 
وفي احصائية اعدت مؤخرا لتقييم عمل هذه الصالات، لعامي 2017- 2018م، كانت هناك زيادة في اعداد المترددين على الصالات، حيث ارتفع العدد من( 122614) في عام 2017م، إلى (164456) في عام 2018م، واقيمت (65) مسابقة رياضية في عام 2017م، بينما كان عددها (32) في 2017م، أما المحاضرات التوعوية فقد ارتفعت إلى (48) محاضرة في 2018م، وكان عددها (27) محاضرة في 2017م، أما بالنسبة لدورات اللياقة البدنية فقد كانت تسع دورات في 2017م وارتفعت إلى (23) دورة في عام 2018م. وتشير هذه الاحصائيات إلى تزايد الإقبال على هذه المراكز ما يحقق الغرض من تجهيزها. 
واعتبارا من سنة 2017م تم  العمل ببرنامج الاختبارات البديلة بالتنسيق مع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لإدماج وتأهيل أصحاب الإعفاءات الطبية بطريقة صحية وسليمة. كما يقوم فريق من مدربي الدفاع عن النفس بتنظيم دورات لياقة بدنية تنشيطية, تخصصية, تأسيسية, وإقامة عروض ومسابقات بمختلف الإدارات التابعة لوزارة الداخلية.

الاختبارات مرة واحدة في العام بالنسبة للعسكريين، ومرتان بالنسبة للمدربين المدنيين
وللتعريف بالهدف من هذه الاختبارات يقول الملازم أول/ جاسم الساعي رئيس قسم الاختبارات الرياضية بالاتحاد أن الهدف هو رفع اللياقة البدنية لكافة العسكريين من منتسبي وزارة الداخلية لمن أعمارهم أقل من (45) سنة لتكون لياقتهم عالية تتناسب مع الوظيفة الموكلة إليهم وللتمكن من انفاذ القانون ومنع الجريمة ومكافحتها ونشر الأمن في ربوع الوطن الغالي وتقديم خدمات أمنية متميزة تحافظ على ريادة وسيادة وزارة الداخلية. كما تهدف ايضا إلى تنمية مفهوم الرياضة لديهم كنمط وأسلوب لحياة طيبة. 
ويضيف قائلا بأنه تم اعتماد اختبارات اللياقة البدنية بتعليمات صادرة في عام 2006م، وعدلت هذه التعليمات بقرار وزير الداخلية رقم 58 لسنة 2017م والذي حدد جداول ومعايير اختبار اللياقة البدنية لمنتسبي وزارة الداخلية من العسكريين (الضباط والرتب الأخرى) والمدربين المدنيين والمدربات المدنيات.  حيث تم حصرمن لم يتجاوز الخامسة والأربعين من العمر، إذ حددت المادة الثانية من القرار المذكور ذلك بالنص: " يخضع للاختبار كل من لم يتجاوز سن الخامسة والأربعين من منتسبي الوزارة من العسكريين والمدربين المدنيين". بعد ذلك تم تحديد أعمارهم وتقسيمهم حسب الإدارات والرتب وتم حساب العدد الكلي للمستحقين للاختبارات وتقسيمهم على أيام الاختبارات.  
وأوضح الملازم أول/ جاسم الساعي بأن القرار الوزاري حدد أن تقام هذه الاختبارات مرة واحدة في العام بالنسبة للعسكريين، ومرتان في العام بالنسبة للمدربين المدنيين (اختبارات الدور الأول) ، واختبار الدور الثاني لبعض الفئات من الراسبين في اختبار الدور الأول والمتخلفين عنه والمعفيين اعفاء مؤقتا بعد زوال سبب الاعفاء. وهناك (اختبار البديل) وهو الذي يحدده الاتحاد حسب التوصية الصادرة من اللجنة بإدارة الخدمات الطبية للائقين طبيا، الذين لديهم بعض الأعذار الطبية التي يجب مراعاتها. وتم تقسيم الفئات العمرية إلى أربع فئات الأولى من (سن 18إلى سن 30)  والثانية (فوق 30 إلى سن 35) والثالثة ( فوق 35 إلى 40سنة) والرابعة ( فوق 40 إلى 45سنة)، والعلامة الكاملة هي 100% ودرجة النجاح هي 50% ودون ذلك يعتبر راسبا.  وتختلف الدرجات من فئة إلى فئة حيث تزداد درجات تكرار الحركة للفئة الأولى وتقل وفقا للفئة، وهناك تكرارات خاصة للمدربين المدنيين والمدربات.

بطولات ومسابقات مستمرة في الاتحاد
وقال الملازم اول / عبدالله درويش رئيس قسم الشئون الرياضية بالاتحاد أن البطولات والمسابقات لا تتوقف في وزارة الداخلية، ويحرص الاتحاد دائما على تنظيم  فعاليات تلبي رغبة الجميع وتساهم في رفع لياقتهم البدنية والمحافظة عليها، وهو تأكيد لدور الاتحاد في نشر رسالته وتحقيق أهدافه الرياضية في نشر ثقافة الرياضة الشرطية. وعلى سبيل المثال تحرص شريحة كبيرة في المشاركة في بطولات كرة القدم المختلفة مثل بطولات الصالات والسداسيات والخماسيات الرمضانية للضباط والرتب الأخرى والتي تصل فيها الفرق في بعض الأحيان إلى أكثر من 40فريقا ويصل عدد اللاعبين إلى أكثر من 400لاعبا.وهناك بطولات الكرة الطائرة الشاطئية والقدم الشاطئية ومسابقات اختراق الضاحية لرجال ونساء الشرطة إلى جانب بطولات قوة التحمل وهي من الرياضات التنافسية المعروفة، ومهمة لرجل الشرطة، حيث تتطلب مجهودا كبيرا وقوة تحمل وعزيمة وتحدي بين المشاركين ، وتؤكد جاهزيتهم لأداء المهام الأمنية المطلوبة منهم بكل مهنية وبأسلوب متميز.
ويضيف رئيس قسم الشئون الرياضية بأن الاتحاد  ايضا يقوم بتنظيم بطولات السباحة لهواة السباحة وهي من ضمن أنشطة الاتحاد، وتحظى دائما بالمشاركات المتميزة من مختلف إدارات الوزارة وقوة لخويا. كما أنها تشهد حماسا وإثارة. هذا إلى جانب بطولة البولينج والرماية للمسدس والبندقية للضباط والرتب الأخرى من (نساء ورجال)، وبطولات الشرطة لتقنيات الدفاع عن النفس. وتعتبر رياضة الرماية من الرياضات التي تحتاجها العناصر الشرطية باعتبارها جزء من العمل ولها خصوصية.