الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية
إعداد د.أبوبكر عمر الكدير
عن صفحة منظمة الصحة العالمية
يُقَامُ الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية خلال الفترة 12-18 نوفمبر من كل عام، بهدف زيادة وعي العالم بمشكلة "مقاومة المضادات الحيوية"، والتشجيع على اتّباع أفضل الممارسات فيما بين صفوف عامة الجمهور، والعاملين الصحيين وراسمي السياسات، تلافياً لتفاقم ظهور مقاومة المضادات الحيوية.
المضادات الحيوية
والمضادات الحيوية هي أدوية تستعمل للوقاية من عدوى الالتهابات البكتيرية وعلاجها، وتحدث مقاومة المضادات الحيوية عندما تغير البكتيريا من نفسها استجابة لاستعمال تلك الأدوية.
وتبدي البكتيريا، وليس الإنسان أو الحيوان، مقاومة للمضادات الحيوية، بما يجعلها تتسبب للإنسان والحيوان في عدوى التهابات، يكون علاجها أصعب من تلك التي تسببها نظيرتها غير المقاومة للمضادات.
نصيحتان مهمتان
رسالتان رئيسيتان للمساعدة في استعمال المضادات الحيوية، واتخاذ خطوات رامية إلى توسيع نطاق فهم الجمهور لمشكلة مقاومتها.. علماً بأن هاتين الرسالتين مجسّدتان في الملصقات الرسمية للأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية لعام 2018.
ـ أعيدوا التفكير واطلبوا المشورة.
ـ إساءة استعمال المضادات الحيوية تعرّضنا جميعاً للخطر.

نطاق المشكلة
إن مقاومة المضادات الحيوية آخذة في الارتفاع إلى مستويات خطيرة بأنحاء العالم كافة، وثمة آليات مقاومة جديدة آخذة في الظهور والانتشار على مستوى العالم، وهي تهدد قدرتنا على علاج الأمراض المعدية الشائعة.. وتوجد قائمة متزايدة من عدوى الالتهابات مثل: الالتهاب الرئوي والسل، وتسمم الدم، والسيلان.. التي أصبح علاجها أصعب بل مستحيلا أحياناً، بسبب تدني نجاعة المضادات الحيوية.. ومن ثم فالتغيير لا يمكن أن ينتظر، لأن الوقت يداهمنا في معركتنا ضد مقاومة المضادات.
الوقاية والمكافحة
تؤدي إساءة استعمال المضادات الحيوية.. والإفراط في استعمالها إلى تسريع وتيرة مقاومتها، جنباً إلى جنب مع تردي الوقاية من عدوى الالتهابات ومكافحتها، ويمكن اتخاذ خطوات على جميع مستويات المجتمع للحد من تأثير تلك المقاومة، وتقييد نطاق انتشارها.
دور الفرد
بإمكان الأفراد أن يقوموا، في إطار سعيهم إلى الوقاية من انتشار مقاومة المضادات الحيوية ومكافحتها بما يلي: ألا يستعملوا المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية من أحد المهنيين الصحيين المعتمدين.. وألا يطلبوها أبداً إذا أخبرهم الطبيب أو الصيدلي بأنها لا تلزمهم.. أن يحرصوا دوماً على اتباع نصائح العاملين الصحيين المعنيين بهم عند استعمال المضادات الحيوية.. وألا يتشاركوا أبداً في تعاطي المضادات الحيوية أو استعمال المتبقي منها.. وأن يحرصوا على الوقاية من عدوى الالتهابات عن طريق الانتظام في غسل اليدين، وإعداد الطعام الصحي، وتجنب مخالطة المرضى مخالطة حميمة، ، والمواظبة على تحديث ما يأخذونه من لقاحات.
حقائق رئيسية
مقاومة المضادات الحيوية واحدة من أكبر المخاطر التي تحيق اليوم بالصحة العالمية والأمن الغذائي والتنمية.
يمكن أن تُلحِق مقاومة المضادات الحيوية الضرر بأي شخص بصرف النظر عن السن وبلد الإقامة.
تحدث مقاومة المضادات الحيوية بشكل طبيعيي، ولكن وتيرة هذه المقاومة تتسارع بفعل إساءة استعمالها عند إعطائها للإنسان والحيوان.
تؤدي مقاومة المضادات الحيوية إلى تمديد فترة الإقامة بالمستشفى، وارتفاع التكاليف الطبية، وزيادة معدل الوفيات.

