Z6_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HI5
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HT0
‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏
Z7_IAMI0240LGRQB0QGLL3AV42HD3
‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

من ذاكرة الشرطة القطرية

من ذاكرة الشرطة القطرية

المقدم متقاعد/ راشد حمد شبيب الرميحي: العمل في الشرطة شرف..

يعيشها معه/ عبد القادر مضوي 

المقدم متقاعد راشد حمد شبيب الرميحي التحق بالشرطة في تاريخ 19/2/ 1973م وأحيل إلى التقاعد بتاريخ 27/4/2009م بعد قضاء اكثر من 35 عاما في الخدمة وحمل الرقم العسكري 980 ، التقيته واستمعت إليه في اهتمام بالغ ، وتركته يمضي بذكرياته كالنهر الدافق الذي يتماهى في السهول، فيجلب إليها الخير، ليحكي لنا عن تجاربه وكيف كانت تمضي الحياة بكل تفاصيلها في تلك الأيام الخوالي. وكانت هذه الذكريات.. 

نشأ في منطقة وادي السيل، وتنقل بين عدة مدارس لكنه لم يكمل تعليمه وترك الدراسة في الصف الثالث إعدادي، لظروف أسرية والتحق بالشرطة برتبة شرطي وعمره 16عاما، بعد قيامه بالتسجيل في مكتب التجنيد في القيادة العامة في منطقة الرميلة ، وهي جهة واحدة للتجنيد للجيش والشرطة وتدرب في مدرسة الشرطة، قبل أن تتحول إلى معهد، وكانت المدرسة في منطقة الريان في القلعة المكان القديم، بالقرب من القصر الأبيض والذي تحول إلى قوة الطوارئ فيما بعد. 

يعتبر(بوحمد) من القطريين الأوائل في سلك الشرطة ممن دخلوا برتبة شرطي، وتدرب لعدة شهور في دورة تأسيسية، التحق بدورة موسيقى آلة (البوق) في الجيش لمدة خمسة شهور وبعدها عاد إلى مدرسة التدريب وكانت مهمته ضرب البوق (البجل) ، وكان معه زميل آخر لم يستمر اسمه (نومان محمد الهاجري)، في تلك الفترة لم تكن هناك فرقة موسيقى عسكرية، ويتم عزف البوق، عند حضور ضابط كبير أو ضيف إلى المعهد. تأسست الفرقة في بداية الثمانينيات، وهي فرقة غير مكتملة الآلات، اعتمدت على (القرب، والطبول) فقط. بعدها تم تشكيل فرقة نحاسية كاملة من آلات (الكرنيت)، (الطرمبيت)، (الباس) وتم تجنيد أفراد شرطة خصيصا لهذه الفرقة. كان يعزف على آلة (الكرنيت)، وتعلم على يد نائب اسمه دفع الله، والنائب علي محمد سعيد. بالإضافة إلى عمله كمتدرب في الفرقة كان مشرفا على الفرقة من الناحية الإدارية، وكان وقتها برتبة نائب، وكان معه النائب حسن معرفية ، بعدها بفترة اشرف على الفرقة الموسيقى الملازم ناصربن خليفة. في تلك الفترة تم استقدام مدربين للموسيقى.

تأهيل خارجي :

في عام 1987م تم ترشيحه إلى دورة تدريبية خارجية في الأردن مع بعض الزملاء من المباحث العامة وبعض الأقسام الأخرى في الوزارة. كانوا ثمانية برتبة وكيل ضابط (حامد الحبابي من المباحث العامة، جازي صفوق، خليفة المسلماني، ابراهيم خليل الخالدي من إدارة العلاقات العامة، محمد سرور سعد الذي كان يعمل في قسم البصمة بالتحقيقات الجنائية، صالح وليد من قوة الطوارئ، محمد عبدالله المري) التحقوا بالأكاديمية العسكرية في دورة مكثفة لمدة ثلاثة شهور. بعد عودته من الدورة تم ترفيعه إلى رتبة الملازم ثاني، وعاد  إلى المعهد، وعمل كمشرف إداري على الفرقة، ، بعد فترة تم دمج فرقة موسيقى الشرطة، مع فرقة موسيقى الجيش. 

يتذكر المقدم متقاعد راشد بعض زملائه في المعهد ، ويقول : (كانت هناك مجموعة من المدربين الأكفاء من بينهم علي الشغدري وهو معروف بعسكريته، كان يعمل برتبة رقيب ومشرف على التدريب عندما دخلت المدرسة في بداية عملي بالشرطة. أذكر من صف الضباط المشهود لهم بالكفاءة وكيل الطابور فارس (الله يرحمه)  وخلف عبد الكريم في التدريب الرياضي (ربنا يرحمه)، وجمعة لحدان المهندي، وغيرهم. وكان هناك مدرب دفاع عن النفس  برتبة وكيل اسمه عبدالكريم. وفي ذلك الوقت كان المعهد يعمل بنظام المبيت. ويبدأ التدريب صباحا بحصة رياضة، بعد صلاة الفجر وهي الزامية للمستجدين،  بعد وجبة الافطار تبدأ التدريبات العسكرية وهناك طابور يومي، فيه تفتيش للمرتب. أما طابور الأركان فكان له أيام معينة في الاسبوع بمرافقة الفرقة الموسيقية هذا إلى جانب المحاضرات النظرية).

معظم سنوات عمله :

مضي معظم سنوات عمله في الشرطة بمدرسة ومعهد تدريب الشرطة وعاصر عددا من المديرين ، منهم المقدم/ محمد الخاطر ومن بعده المقدم/ خميس الطبيشي، ثم العميد/ وحيد حسين الماجد وكان وقتها برتبة رائد ومساعده المرحوم العميد/ أحمد الحايكي وكان في أيامها نقيبا. واستمر الأمر لبداية الألفية، في هذه الفترة عمل ضابطا للعلاقات العامة بالمعهد وفي الشئون الإدارية وغيرها من المهام التي كانت توكل إليه. ثم جاء العميد/ محمد يوسف المانع، وتحول اسم المعهد في تلك الفترة إلى إدارة التدريب والبعثات، واستمر الاسم لفترة حتى عاد مرة أخرى لاسم المعهد. بعده استلم الإدارة العميد/ محمد حسن الساعي، ثم الدكتور العميد/ محمد عبدالله المحنا المري والذي لم اعمل معه، لأني انتقلت إلى إدارة أمن الريان في عام 2004م تقريبا وكنت برتبة نقيب وترفعت لرتبة رائد، وبعد ترفيعي لرتبة مقدم بفترة بسيطة تمت إحالتي للتقاعد وذلك في عام 2009م، في تلك الفترة عملت ضابطا للنظام وكان مدير الإدارة العميد/ خليفة عبدالله النعيمي، وزاملت فرج اسماعيل ايضا الذي انتقل لإدارة أمن دخان بعدها وزاملنا من الضباط العميد/ محمد سيف النعيمي مدير إدارة أمن العاصمة الحالي وحسن البوعينين.

نصائح للشباب:

بعد هذه السنوات الطويلة يعتبر المقدم متقاعد/ راشد العمل في الشرطة شرف.. وفي هذا يقول: (كانت الشرطة تعمل وفق إمكاناتها، والأداء جيد. الشباب القطري، تعلم تعليما متميزا في جميع المجالات، ونراهم في كل إدارة يعملون بكل جهد. ووزارة الداخلية معروفة بريادتها في مجال الخدمات التي تقدمها للجمهور، وكل فترة نتفاجأ بخدمة الكترونية متميزة تستحق الجوائز التي نالتها وتستحق الإشادة ايضا. وأنصح شباب اليوم بالالتزام بمواعيد الدوام، والضبط والربط العسكري، ووضع الوطن بين حدقات العيون).